كتبت: بسنت الفرماوي
حذرت الدكتورة راغدة الجميل، مدير إدارة علاج الإدمان بالأمانة العامة للصحة النفسية وعلاج الإدمان، من خطورة المخدرات التخليقية وبالأخص تأثيراتها السلبية العنيفة على الصحة النفسية والعقلية. وقد أشارت إلى أن هذه المواد تُعتبر من أخطر أنواع المخدرات، نظراً للأضرار الجسيمة التي يمكن أن تسببها للأفراد.
تأثير المخدرات التخليقية على المخ
تحدثت الدكتورة الجميل، خلال استضافتها في برنامج “حديث القاهرة” مع الإعلامية كريمة عوض، المذاع على قناة القاهرة والناس، عن التأثيرات السريعة والعنيفة لهذه المخدرات على المخ. فقد أكدت أن الاستمرار في تعاطي هذه المواد يؤدي إلى تغييرات كيميائية ووظيفية تؤثر على طريقة التفكير والاستجابة لدى الأفراد.
خطوات العلاج النفسي
أوضحت الجميل أن جميع أنواع المخدرات يمكن علاجها، لكن المرحلة الأهم في رحلة التعافي هي العلاج النفسي. يجب أن يتم هذا العلاج وفق خطة علاجية دقيقة يضعها مختصون في هذا المجال. التأكيد على أهمية هذه الخطوات اللازمة يعد بمثابة حجر الزاوية في التعامل مع التغيرات السلوكية والنفسية التي يسببها الإدمان.
الدور الحيوي للمتابعة الأسرية
وفي سياق الحديث عن جوانب التعافي، أكدت الدكتورة راغدة الجميل على أهمية المتابعة الأسرية كعنصر حاسم في نجاح العلاج. يجب أن يكون الدعم الأسري حاضراً وبقوة، حيث إن التعامل الخاطئ داخل الأسرة قد يساهم في تفاقم أزمة الإدمان. وأشارت إلى ضرورة الوعي المبكر من قبل الأسر، حيث أن بعض التغيرات التي تطرأ على الشخص المتعاطي قد لا يُلاحظها الأهل إلا في مراحل متأخرة.
دعوة إلى الوعي الأسري
لفتت الجميل النظر إلى أن التفرقة داخل الأسرة بين الذكور والإناث في دعمهم خلال مرحلة التعافي يمكن أن تكون لها آثار سلبية. هذا التمييز قد يعزز من مخاطر الإدمان في مراحل لاحقة، مما يستدعي ضرورة وعي الأسر بأهمية الدور الذي يمكن أن تلعبه في مساندة أبنائهم.
ختامًا، يتضح أن علاج الإدمان على المخدرات التخليقية يتطلب خطة علاجية متكاملة تغطي الجوانب النفسية والاجتماعية. كما أن المتابعة والدعم الأسري يمثلان عاملين أساسيين في تصحيح المسار ودعم التعافي الفعّال.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.