العربية
عرب وعالم

الناتو والاتحاد الأوروبي يعززان التعاون الدفاعي

الناتو والاتحاد الأوروبي يعززان التعاون الدفاعي

كتب: كريم همام

بحث الأمين العام لحلف شمال الأطلسي (الناتو) مارك روته، اليوم الخميس، مع رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين سبل تسريع التعاون والإنتاج الدفاعي والتنسيق الأمني بين الاتحاد الأوروبي والناتو. تمت المناقشة في مقر إقامة روته الرسمي بالعاصمة البلجيكية بروكسل.
في منشور عبر منصة (إكس)، أكد روته أهمية اللقاء مع فون دير لاين وتبادل الآراء حول تعزيز التعاون الأساسي بين الناتو والاتحاد الأوروبي. تركزت المناقشات على زيادة الإنتاج الصناعي الدفاعي، ودعم أوكرانيا، وحماية البنية التحتية الحيوية. وأكد روته أن “أوروبا الأقوى تعني ناتو أقوى”.

رفع القدرة الصناعية الدفاعية

تستهدف هذه المناقشات بحث أساليب رفع القدرات الصناعية الدفاعية وتسريع وتيرة المشتريات العسكرية. كما يتم تعزيز التعاون لمواجهة التحديات الأمنية المشتركة. تأتي هذه التحركات في إطار جهود المفوضية الأوروبية لتعزيز القدرات الدفاعية الأوروبية وإقامة شراكة أعمق مع الناتو.
في الأسبوع الجاري، كثّفت فون دير لاين اتصالاتها مع مسؤولي الناتو، حيث التقت مؤخرًا بالقائد الأعلى لقوات الحلف في أوروبا، الجنرال الأمريكي اليكسوس جرينكوفيتش. أكدت أن العلاقات بين الاتحاد الأوروبي والناتو تمثل ركيزة أساسية لأمن القارة في بيئة أمنية معقدة.

أهمية زيادة الاستثمارات الدفاعية

شددت فون دير لاين على ضرورة زيادة الاستثمارات الدفاعية وتعزيز القدرات الإنتاجية. كما دعت إلى تسريع تطوير الصناعات العسكرية، خاصة في ظل استمرار الحرب في أوكرانيا وتوسّع الإنتاج الدفاعي الروسي. وأشارت إلى أهمية الاستفادة من خبرات أوكرانيا لتطوير القدرات الدفاعية والتكنولوجية.
أكدت المفوضية الأوروبية على الحاجة لبناء قاعدة صناعية مبتكرة قادرة على إنتاج أنظمة دفاعية متقدمة. كما يجب تطوير تقنيات حديثة أكثر مرونة لدعم جاهزية أوروبا في مواجهة التهديدات الحالية والمستقبلية.

تنسيق متزايد بين الناتو والاتحاد الأوروبي

في نفس السياق، قام مفوض الدفاع والفضاء الأوروبي، اندرياس كوبليوس، بعقد اجتماع مماثل مع القائد العسكري للناتو. هذه الاجتماعات تُظهر تصاعد التنسيق بين المؤسسات الأوروبية والناتو في المجال الدفاعي.
تتضمن هذه التحركات توجهاً أوروبياً أوسع لتعزيز التكامل مع الناتو. كما تهدف إلى تطوير قدرات صناعية دفاعية مشتركة تتكيف مع التحديات الأمنية على المستوى الإقليمي والدولي. يعكس ذلك الالتزامات عبر الأطلسي ويعزز التعاون لتعزيز الأمن في القارة.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.