كتبت: إسراء الشامي
قفزت أسعار النفط العالمية بشكل ملحوظ في بداية تعاملات يوم الإثنين، حيث تجاوزت عتبة 100 دولار للبرميل، نتيجة تصاعد التوترات الجيوسياسية. جاء ذلك بعد إعلان الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، نية بلاده فرض حصار شامل على مضيق هرمز. ويتزامن هذا القرار مع تعثر المفاوضات الخاصة بوقف إطلاق النار مع إيران.
ارتفاع الأسعار في الأسواق العالمية
شهدت العقود الآجلة لخام “برنت” ارتفاعًا بنسبة 8% لتسجل 102.93 دولارًا للبرميل، في حين زادت أسعار خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي إلى 104.16 دولارًا للبرميل، بزيادة بلغت 7.86%. تمثل هذه الزيادات في الأسعار مؤشرًا واضحًا على تأثر السوق بالقرارات السياسية والتوترات الجيوسياسية الحالية.
الخطوات الأمريكية الجديدة
ذكرت القيادة المركزية الأمريكية في بيان رسمي أن الجيش الأمريكي سيفتتح إجراءات الحصار على جميع حركة الملاحة البحرية من وإلى الموانئ الإيرانية بدءًا من الساعة العاشرة مساء اليوم. تأتي هذه الخطوة كتنفيذ للأوامر الرئاسية بفرض السيطرة على المضيق الاستراتيجي، الذي يُعتبر نقطة حيوية في إمدادات الطاقة العالمية.
فشل المفاوضات بين واشنطن وطهران
تتسارع الأحداث بعد الفشل الذريع لجولة المباحثات التي انعقدت في باكستان بين الجانبين الأمريكي والإيراني. حاول الطرفان الوصول إلى تفاهم بشأن القضايا الخلافية، إلا أن المفاوضات لم تسفر عن أي تقدم. كان نائب الرئيس الأمريكي، جي دي فانس، قد غادر باكستان بعد محادثات استمرت نحو 21 ساعة ومن غير جدوى، مما يعكس عمق الأزمة.
التوقعات المستقبلية
يرى العديد من المراقبين أن استمرار الإرباك والقلق الناتج عن التوترات لاسيما بعد القرار الأمريكي بفرض حصار شامل، ينذر باحتمالات اضطرابات طويلة في إمدادات الطاقة العالمية. يُعتبر مضيق هرمز شريان حيوي تمر عبره نحو 20% من إمدادات النفط العالمية، مما يبرز تأثير هذه القرارات على السوق.
استجابة إيران والوضع الإقليمي
في ضوء التطورات الحالية، أكدت طهران عدم وجود خطط لاستئناف المحادثات النووية مع واشنطن. ومن جهة أخرى، أشارت تقارير دولية إلى وجود تحركات تقودها بعض دول الشرق الأوسط للوساطة بين الجانبين. يهدف ذلك إلى احتواء التصعيد وضمان قنوات اتصال جديدة خلال الأيام المقبلة، تجنبًا لانزلاق المنطقة إلى صراعات شاملة.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.