كتبت: سلمي السقا
تواصل النيابة العامة بالإسكندرية تحقيقاتها في واقعة ضبط متهم بمخزن بمنطقة العطارين. المتهم يُشتبه فيه بالتورط في محاولة سرقة سيارتين من المقتنيات القديمة، من بينهما سيارة من طراز “كاديلاك” يُزعم أن ملكيتها تعود إلى الرئيس الراحل جمال عبدالناصر.
الحصول على أقوال الشهود
قامت النيابة بالاستماع إلى أقوال مالك السيارتين ودفاعه، بالإضافة إلى مراجعة تحريات الشرطة. الهدف هو الوقوف على كافة ملابسات هذه الواقعة التي أثارت جدلًا واسعًا بعد ظهور تفاصيلها.
تفاصيل الواقعة
تحقيقات وزارة الداخلية أوضحت أن المتهم دخل المخزن وبدأ في تقطيع أجزاء معدنية من السيارتين باستخدام “صاروخ يدوي” ومنشار حدادي ومفكين، استعدادًا لبيع الأجزاء كخردة. تم القبض على المتهم داخل المخزن حيث تم التحفظ على الأدوات المستعملة في عملية التقطيع.
فحص الملكية والتاريخ
التحريات أظهرت أن مالك السيارة حصل عليها في مزاد علني عام 1981، وقد قام بتسليم لوحاتها المعدنية لإدارة المرور عام 1995 بعد الاستغناء عن ترخيصها. كما تبين أن الحادث شمل سيارة أخرى من طراز “كابرس” كانت موجودة في نفس المخزن.
دفاع المالك وشهادات المحامين
خلال التحقيقات، أكد المحامي سامي الموافي، الذي يتولى الدفاع عن مالك السيارتين، أن سيارة “الكاديلاك” كانت مخصصة للرئيس الراحل جمال عبدالناصر قبل أن تصل ملكيتها إلى موكله. كما أضاف المحاميان حازم الشاروني وزياد الحداد أن المتهم كان يتسلل بشكل متكرر إلى المخزن عبر منور شقة مجاورة، ويقوم بفك وتقطيع أجزاء من السيارة دون علم مالكها.
القبض على المتهم
تمكنت الأجهزة الأمنية من ضبط المتهم بعد سماع أصوات تقطيع مرتفعة داخل المخزن. عقب القبض عليه، تمّت إحالته إلى النيابة العامة حيث تقرر حبس المتهم على ذمة التحقيقات لاستكمال سماع أقوال الشهود ومناقشة التحريات.
فحص القيمة التاريخية
تولي النيابة العامة أهمية خاصة لفحص ما إذا كانت السيارة تتمتع بقيمة تاريخية أو توثيق رسمي يُثبت نسبتها إلى الرئيس الراحل جمال عبدالناصر، حيث يُعتبر هذا العنصر واحدًا من العوامل الأساسية في مجريات التحقيق.
تقدير التلفيات
كما يجري حصر التلفيات التي لحقت بالسيارتين المقدرتين، لتحديد قيمتهما ضمن سياق التحقيقات الجارية. هذا الحادث يُلقي الضوء على قضايا التراث والحفاظ على التاريخ الذي تكتنفه كثير من العناصر غير المتوقعة.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.