العربية
عرب وعالم

الهدنة الحالية “هشة” وإيران تحصل على ورقة ضغط جديدة

الهدنة الحالية "هشة" وإيران تحصل على ورقة ضغط جديدة

كتب: أحمد عبد السلام

أشار الدكتور جمال عبد الجواد، المستشار بمركز الأهرام للدراسات السياسية والاستراتيجية، إلى الأهمية الإيجابية لتوقف القتال وتراجع حدة التهديدات بعد نحو 40 يومًا من التصعيد العسكري. واعتبر أن “صوت العقل في النهاية هو الذي غلب”، مما يعكس تحولًا نحو الحوار بدلًا من المواجهة.

تقييم الأضرار الناجمة عن الصراع

وأوضح عبد الجواد في حواره مع الإعلامي نشأت الديهي ببرنامج “المشهد” على فضائية “Ten”، أن حجم الدمار الذي نتج عن المواجهات لم ينتهِ مع التوصل إلى اتفاق مستدام. فقد خلفت الأزمة تداعيات وخسائر كبيرة على الأرض، تتطلب جهودًا استثنائية لإعادة الإعمار وتحقيق الاستقرار.

التطورات الإقليمية وتأثيرها على العلاقات الدولية

وأشار عبد الجواد إلى أن مضيق هرمز كان مفتوحًا قبل بدء الأزمة، إلا أن الأحداث الأخيرة منحت إيران ورقة ضغط جديدة. هذه التطورات سمحت لإيران بتوظيف هذه الورقة ضمن استراتيجياتها التفاوضية وعمليات المساومة مع الأطراف الدولية.

الخسائر الأمريكية في الصراع

كما تناول عبد الجواد الخسائر التي تكبدتها الولايات المتحدة نتيجة هذه الحرب، حيث وصفها بأنها “حرب اختيارية” فشلت في تحقيق الأهداف المرجوة. وقد اعتبر أن الولايات المتحدة هي الخاسر الأكبر من هذا الصراع، مشيرًا إلى أن الحرب منحت الخصم الإيراني أوراق قوة لم تكن متاحة له سابقًا، متسائلًا عن المكاسب التي حققتها واشنطن في ظل هذه الأحداث.

الوضع الإيراني وآفاق الصمود

في تقييمه للوضع في إيران، أشار عبد الجواد إلى أن إيران تضررت من الناحية البنيوية، حيث فقدت جزءًا من بنيتها التحتية ومنشآتها الصناعية. كما تأثر اقتصادها بشكل ملحوظ نتيجة لهذه النزاعات. ومع ذلك، فإنها لا تزال تحتفظ بإرادة البقاء والقدرة على الصمود أمام التحديات.

الهدنة الحالية: هشاشة وفرص التقويض

وحذر عبد الجواد من أن الهدنة الحالية تُعتبر “هشة”، محذرًا من أن بعض الأطراف في الصراع قد تسعى إلى تقويضها. هذا التحذير يعكس هشاشة الموقف الذي قد يتسبب في اندلاع جديد من العنف إذا لم تُحترم الاتفاقات الحالية.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.