كتب: أحمد عبد السلام
أعلن الهلال الأحمر المصري عن قافلة “زاد العزة.. من مصر إلى غزة” التي أُطلقت في يومها الـ193، حيث حملت القافلة عددًا من الشاحنات المحملة بنحو 4,417 طنًا من المساعدات الإنسانية الشاملة، وتوجهت نحو قطاع غزة.
محتويات القافلة
تحتوي القافلة على مجموعة متنوعة من المساعدات، تشمل سلال غذائية ودقيق، بالإضافة إلى مستلزمات طبية ومواد إغاثية. كما تم إدخال مواد بترولية لتشغيل المستشفيات والأماكن الحيوية في القطاع. وامتدت جهود الهلال الأحمر إلى توفير الاحتياجات الأساسية لسكان غزة وغيرهم من المتضررين، حيث تم توزيع ملابس وبطاطين ومشمعات وخيام.
جهود الهلال الأحمر المصري
يتواجد الهلال الأحمر المصري على الحدود منذ بداية الأزمة. ولم يحدث غلق نهائي لمعبر رفح من الجانب المصري، حيث واصل الهلال الأحمر تأهبه في جميع المراكز اللوجستية من أجل إدخال المساعدات الإنسانية والإغاثية. وقد تجاوزت كمية المساعدات المدخلة نحو 970 ألف طن بفضل جهود أكثر من 65 ألف متطوع يعملون ضمن الجمعية.
الوضع في قطاع غزة
منذ الأول من مارس 2025، أغلقت قوات الاحتلال الإسرائيلي المنافذ التي تربط قطاع غزة بعد انتهاء المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار. برغم ذلك، نشب قصف جوي عنيف يوم 18 مارس من نفس العام، مما أعاد قوات الاحتلال لإعادة التوغل في مناطق مختلفة من قطاع غزة.
تواجه السلطات المحلية صعوبات في إدخال شاحنات المساعدات الإنسانية والوقود، إذ أغلقت سلطات الاحتلال الحدود أمام جميع المساعدات اللازمة للنازحين الذين فقدوا بيوتهم بفعل الحرب.
استئناف مساعدات غزة
استؤنفت إدخال المساعدات إلى غزة في مايو 2025 وفق آلية جديدة قدمتها سلطات الاحتلال بالتعاون مع شركة أمنية أمريكية، لكن أبدت وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) اعتراضها على هذه الآلية. وقد أعلن جيش الاحتلال عن “هدنة مؤقتة” يوم الأحد 27 يوليو 2025، لتسهيل إيصال المساعدات الإنسانية.
الجهود الدولية للتهدئة
تواصلت جهود الوسطاء مثل مصر وقطر والولايات المتحدة من أجل تحقيق اتفاق شامل لوقف إطلاق النار وتبادل الأسرى. وفي فجر يوم 9 أكتوبر 2025، تم التوصل إلى اتفاق بين حركة حماس وإسرائيل برعاية مصرية وأمريكية، واستؤنف دخول الفلسطينيين إلى قطاع غزة في 2 فبراير 2026، مما سمح للمصابين والجرحى بتلقي العلاج في المستشفيات المصرية بعد فتح الجانب الفلسطيني من معبر رفح البري.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.