رئيس مجلس الإدارة: أحمد همام
|
رئيس التحرير: عادل البكل
العربية
محافظات

الهيئة القبطية الإنجيلية تعزز الوعي البيئي والخدمات الصحية

الهيئة القبطية الإنجيلية تعزز الوعي البيئي والخدمات الصحية

كتبت: سلمي السقا

تواصل الهيئة القبطية الإنجيلية للخدمات الاجتماعية، عضو التحالف الوطني للعمل الأهلي التنموي، جهودها في تنفيذ أنشطة توعوية وصحية تهدف إلى تعزيز الوعي المجتمعي ودعم الفئات الأكثر حاجة. تشمل هذه الأنشطة محافظتي أسيوط والقاهرة، حيث تم تنظيم فعاليات متنوعة لتعزيز الثقافة البيئية والصحية.

فعاليات اليوم العالمي للبيئة في أسيوط

في محافظة أسيوط، أقامت الهيئة فعالية توعوية بمناسبة اليوم العالمي للبيئة تحت شعار “الآن من أجل المناخ”. تم تنظيم الحدث بمركز تنمية المجتمع بالزرابي، حيث شارك حوالي 250 شخصًا من أبناء المجتمع المحلي. تضمنت الفعالية عددًا من الأنشطة التفاعلية بالشراكة مع أعضاء دار الثقافة، حيث تم عرض نماذج وصور توضيحية حول إعادة تدوير المخلفات المنزلية والاستفادة منها في إنتاج أدوات نافعة.
كما تم تنظيم لقاء توعوي تناول أهمية الحفاظ على بيئة نظيفة ومستدامة. تم خلال اللقاء مناقشة سبل تعزيز المشاركة المجتمعية في حماية الموارد الطبيعية وتحسين جودة الحياة.

القوافل الطبية في محافظة القاهرة

إلى جانب الفعاليات البيئية، نفذت وحدة التنمية المحلية التابعة للهيئة قافلتين طبيتين في محافظة القاهرة. كانت القافلتان تستهدفان الكشف المبكر عن أمراض العيون في منطقتي مؤسسة الزكاة والمرج الجديدة. شارك في هذه القوافل 176 مواطنًا من مختلف الأعمار.
تضمنت الخدمات الطبية التي تم تقديمها في القافلتين الكشف على العيون، وفحص النظارات الطبية، وفحص قاع العين. تهدف هذه الجهود إلى تعزيز الوعي الصحي بأهمية الكشف المبكر والوقاية من مشكلات الإبصار، مع توفير الخدمات الطبية للفئات الأكثر احتياجًا.

جهود التحالف الوطني للعمل الأهلي التنموي

تأتي هذه الأنشطة ضمن الأهداف الواسعة لجهود مؤسسات التحالف الوطني للعمل الأهلي التنموي. تسعى هذه المؤسسات إلى تنفيذ مبادرات تنموية وخدمية تستهدف تحسين جودة الحياة للمواطنين وتعزيز الوعي الصحي والبيئي. تساعد هذه الأحداث على دعم الفئات الأولى بالرعاية وتحقيق أهداف التنمية المستدامة في المجتمعات المحلية.
إن ما تقدّمه الهيئة القبطية الإنجيلية من خدمات وأنشطة يؤكد التزامها بالعمل المجتمعي والتنموي. تسعى الهيئة إلى تحقيق تغيير إيجابي ومستدام يساهم في تحسين الظروف البيئية والصحية للأفراد والمجتمعات.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.