رئيس مجلس الإدارة: أحمد همام
|
رئيس التحرير: عادل البكل
العربية
عرب وعالم

اليماحي يشارك في المنتدى البرلماني الاقتصادي بالمغرب

اليماحي يشارك في المنتدى البرلماني الاقتصادي بالمغرب

كتبت: إسراء الشامي

يتوجه محمد بن أحمد اليماحي، رئيس البرلمان العربي، إلى المملكة المغربية لقيادة وفد برلماني. تأتي هذه الزيارة بهدف المشاركة في أعمال الدورة الرابعة للمنتدى البرلماني الاقتصادي للمنطقتين الأورو-متوسط والخليج. يُعقد المنتدى في مدينة مراكش خلال الفترة من 19 إلى 20 يونيو الجاري.

تنظيم المنتدى ورعايته

يُنظم مجلس المستشارين في المملكة المغربية وبرلمان البحر الأبيض المتوسط هذا المنتدى بالتعاون مع الشبكة البرلمانية التابعة لمجموعة البنك الدولي وصندوق النقد الدولي. يتمثل الشرف في الرعاية السامية للمنتدى من قبل صاحب الجلالة الملك محمد السادس، ملك المملكة المغربية، حفظه الله ورعاه.

أهمية المنتدى ومشاركوه

يُعد المنتدى منصة بارزة للبرلمانات الإقليمية في المجال الاقتصادي. يشارك فيه عدد من رؤساء البرلمانات والمجالس التشريعية من مختلف الدول، بالإضافة إلى وجود ممثلين رفيعي المستوى عن المؤسسات المالية والاقتصادية الدولية والإقليمية. من بين هذه المؤسسات مجموعة البنك الدولي وصندوق النقد الدولي، وكذلك مؤسسة التمويل الدولية (IFC) ومنظمة التجارة العالمية (WTO) ومنظمة التعاون الاقتصادي والتنمية (OECD).

كلمة رئيس البرلمان العربي

من المقرر أن يُلقي معالي اليماحي كلمة خلال الجلسة الافتتاحية للمنتدى. في هذه الكلمة، سيؤكد حرص البرلمان العربي على تعزيز الشراكات الاقتصادية والاستثمارية بين الدول الأورو-متوسطية والخليجية. يهدف هذا الجهد إلى تعزيز التعاون البرلماني لتحقيق التنمية المستدامة ومواجهة التحديات الاقتصادية الراهنة، مما يسهم في دعم جهود التكامل الاقتصادي الإقليمي.

مواضيع النقاش في المنتدى

سيشارك البرلمان العربي في جلسات المنتدى التي ستتناول مجموعة من القضايا الاقتصادية والتنموية ذات الأولوية. من بين هذه القضايا تحديات التكامل الاقتصادي وموضوع التجارة الحرة والدين العام. كما سيتم مناقشة تعزيز الاستثمار في الذكاء الاصطناعي، وفرص التكامل الاقتصادي مع القارة الإفريقية.

التحديات البيئية والاقتصادية

سيتم أيضًا تناول موضوع دعم الاقتصاد الأزرق ومواجهة آثار التغير المناخي على الأمن الغذائي. تمثل هذه الموضوعات تحديات حقيقية تتطلب تنسيقًا وتعاونًا وثيقًا بين الدول والمنظمات لتحقيق الأهداف المنشودة.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.