رئيس مجلس الإدارة: أحمد همام
|
رئيس التحرير: عادل البكل
العربية
إقتصاد

اليونسكو تدعو لتوسيع مقايضة الديون بالتعليم

اليونسكو تدعو لتوسيع مقايضة الديون بالتعليم

كتب: كريم همام

تواجه الدول النامية أعباءً متزايدة من الديون، مما أدى إلى التأثير السلبي على ميزانيات التعليم. في ظل تراجع التمويل الدولي وتوسع الفجوة التعليمية، تبرز مشكلة حقيقية تتمثل في أن الكثير من الحكومات تنفق أكثر على سداد الديون مقارنةً بما تخصصه لتعليم الأطفال.

دعوة لتوسيع العمل بمقايضة الديون

دعت منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو) إلى توسيع استخدام آلية “مقايضة الديون بالتعليم” كحل من الحلول العاجلة. هذه الآلية تتيح للدول تخفيف أعباء الديون، من خلال الاتفاق مع المقرضين على إعفاء جزء من الديون مقابل تخصيص الدولة المقترضة لمبلغ يعادل القيمة لتمويل مشاريع تعليمية داخلية.

خسائر كبيرة في مساعدة التعليم

تعكس تقديرات اليونسكو أن البلدان ذات الدخل المنخفض والمتوسط خسرت حوالي 30% من مساعداتها الدولية المخصصة لقطاع التعليم خلال الفترة ما بين عامي 2023 و2027. تراجعت هذه المساعدات بشكل ملحوظ بسبب تقليص الولايات المتحدة لمساعداتها الخارجية، وإعطاء دول أخرى الأولوية لسداد الديون والإنفاق العسكري.

التعليم كاستثمار حيوي

وأكد المدير العام لليونسكو، خالد العناني، أن التعليم يمثل أسمى استثمار يمكن أن تقوم به البلدان، لكنه يعاني من عجز مزمن في التمويل. توقع العناني أن تشهد المساعدات العالمية للتعليم انخفاضًا يصل إلى 30% بين عامي 2023 و2027، مما يهدد بإدامة دائرة نقص الاستثمار وتفاقم أوجه عدم المساواة.

آليات التمويل والمطالب السياسية

تحدث العناني أيضًا عن أهمية توسيع نطاق الحلول، مثل آليات مقايضة الديون بالتعليم، وهو ما يتطلب تجديد الالتزام السياسي من قبل الدول المعنية. يأتي هذا التقرير بمناسبة انعقاد قمة تحويل التعليم +4، حيث يجتمع نحو 40 زعيماً عالمياً في مقر اليونسكو لمناقشة كيفية تعزيز نظم التعليم.

معدلات تراجع المساعدات

أظهرت بيانات اليونسكو أن المساعدات المخصصة للتعليم شهدت انخفاضًا بنسبة 8% بين عامي 2023 و2025، فيما تراجعت المساعدات الخاصة بالتعليم الأساسي بنسبة 15%. وفقًا للتقرير، انخفضت مساعدات الولايات المتحدة الخارجية بنسبة 57% إلى جانب انخفاض مماثل من قبل الاتحاد الأوروبي ويابان.

أسباب الانخفاض والتداعيات

يرجع جزء كبير من هذا الانخفاض إلى التغيرات في السياسات الأمريكية، بالإضافة إلى تداعيات جائحة كوفيد-19 وصدمات أسعار الطاقة. تصاعدت الأولوية للاستثمارات في الطاقة النظيفة، مما أثر سلبًا على تمويل التعليم.

التوصيات المستقبلية

أوصت اليونسكو أيضًا بخفض تكاليف الاقتراض وتعزيز قدرة النظم التعليمية على الصمود. كما دعمت أهمية زيادة الإنفاق المحلي على التعليم كلما كان ذلك ممكنًا لضمان توفير تعليم شامل وجيد لكل متعلم.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.