كتبت: سلمي السقا
سلّط الموقع الرسمي للاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا” الضوء على الانتصار التاريخي الذي حققه منتخب مصر على نيوزيلندا، بهزيمة واضحة كانت نتيجتها 3-1 في الجولة الثانية من دور المجموعات ببطولة كأس العالم 2026. المجريات في هذا اللقاء كانت متميزة، حيث كان محمد صلاح هو اللاعب الأبرز، إذ قاد فريقه لتحقيق أول فوز في تاريخه بالمونديال.
عودة قوية للفراعنة
بدأت المباراة بتمكن المنتخب النيوزيلندي من التقدم في الدقيقة 15، حيث سجل فين سورمان هدفًا مبكرًا عن طريق رأسية قوية. جاء هذا الهدف بعد ركلة ركنية ناجحة نتيجة هجمات متتالية من فريقه. رغم ضغط منتخب مصر، لم يتحقق التعادل في الشوط الأول، حيث تميز الحارس ماكس كروكومب بتأمين مرماه من محاولات محمد صلاح وإمام عاشور.
التحول في الشوط الثاني
مع بداية الشوط الثاني، عاد الفراعنة إلى الأجواء بشكل قوي، حيث كثفوا من محاولاتهم الهجومية. وعند الدقيقة 58، جاء هدف التعادل ليُشعل حماس الجماهير المصرية، عندما سجل مصطفى زيكو هدفًا من عرضية متقنة. بعد ذلك، استمر الضغط المصري، ليُسجل محمد صلاح هدف التقدم بعد مرور تسع دقائق من هدف التعادل، حيث أسكن تسديدة أرضية في شباك الخصم.
مهرجان الأهداف المصري
استمر الأداء المصري المميز في الدقائق الأخيرة من اللقاء. وفي الدقيقة 82، حوّل البديل محمود حسن “تريزيجيه” عرضية من ركلة ركنية نفذها محمد صلاح إلى هدف ثالث رائع. هذا الهدف أظهر قوة الهجوم المصري، ليلقي بظلاله على مجريات المباراة.
صدارة المجموعة السابعة
عقب هذا الانتصار، اعتلى منتخب مصر صدارة المجموعة السابعة، وهو ما يُعزز من حظوظه في التأهل إلى دور الـ32. الفوز له مهمة خاصة، كونه أول انتصار للفراعنة في تاريخ مشاركاتهم بكأس العالم، بعد مرور 92 عامًا و25 يومًا منذ أول ظهور لهم في البطولة.
أضاف “فيفا” في تقريره أن هذا الانتصار يعد نقطة تحول للمنتخب المصري، حيث أحيا آمالهم وقادهم نحو استمرار المنافسة. من المقرر أن يواجه المنتخب المصري إيران في الجولة الأخيرة، بإصرار قوي وعزيمة لمواصلة المشوار في هذه النسخة من البطولة.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.