كتبت: بسنت الفرماوي
لفتت الجماهير المصرية الأنظار في مدرجات ملعب فانكوفر بكندا، أثناء مباراة منتخب مصر مع نيوزيلندا في إطار كأس العالم 2026. وميزت تلك الجماهير بالتعبير عن حبها لوطنها من خلال رسم علم مصر على وجوهها، بالإضافة إلى ارتداء الزي الفرعوني الذي يجسد تاريخ مصر العريق.
الجماهير المصرية في ملعب فانكوفر
برزت الجماهير المصرية بشكل لافت للنظر، حيث امتلأت مدرجات الملعب بالأعلام المصرية التي تضفي جوًا من الحماسة والروح الوطنية. وقد حملت الجماهير معها ثقافة مصر الغنية، مما أضفى طابعًا خاصًا على أجواء المباراة. هذا الحضور المكثف يعكس شغف المصريين بكرة القدم وانتمائهم لبلدهم.
مباراة مثيرة ومليئة بالتشويق
جرت المباراة على ملعب “بي سي بليس” في مدينة فانكوفر الكندية، وكانت ضمن الجولة الثانية من دور المجموعات لمونديال 2026، الذي يشارك في تنظيمه دول الولايات المتحدة وكندا والمكسيك. بدأت المباراة بتقدم منتخب نيوزيلندا، حيث تمكن من تسجيل الهدف الأول في الدقيقة 15. جاء هذا الهدف بعد تنفيذ ركلة ركنية من الجهة اليسرى، ارتقى لها اللاعب فين سورمان برأسية قوية.
شوط ثاني استثنائي للفراعنة
شهد الشوط الثاني من المباراة انتفاضة قوية للمنتخب المصري. في الدقيقة 58، نجح المنتخب في إدراك التعادل عبر عرضية نموذجية من اللاعب محمد هاني، استقبلها مصطفى زيكو برأسية رائعة سكنت سقف المرمى. هذا التعادل أعطى الفراعنة دفعة معنوية قوية.
تقدم مصر وانتصار تاريخي
لم يتوقف الهجوم المصري عند هذا الحد، بل واصل الفريق جهوده لتحقيق الفوز. في الدقيقة 68، تمكن القائد محمد صلاح من تسجيل هدف التقدم بعدما تلقى تمريرة ساحرة من إمام عاشور، ليسددها بذكاء على يمين حارس مرمى نيوزيلندا. وفي الدقيقة 82، أطلق محمود حسن تريزيجيه رصاصة الرحمة بتسجيل الهدف الثالث بعد كرنر نفذه محمد صلاح، حيث ارتقى لتريزيجيه برسالة متقنة، محولًا إياها إلى الشباك.
تحقيق الرقم القياسي والصدارة
بهذا الانتصار التاريخي، الذي يعد الأول للمنتخب المصري في تاريخ مشاركاته بكأس العالم، رفع الفراعنة رصيدهم إلى 4 نقاط. وبفضل هذا الفوز، يتصدر منتخب مصر المجموعة السابعة ويقترب خطوة كبيرة نحو التأهل إلى دور الـ 32، محققًا إنجازًا تاريخيًا يعد علامة فارقة في مسيرته.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.