كتب: أحمد عبد السلام
شهدت مدينة سانت كاترين، اليوم الأحد، إقبالًا ملحوظًا من السائحين والزوار القادمين من مختلف الجنسيات. جاء ذلك بمناسبة زيارة دير سانت كاترين والمقدسات الدينية والمعالم الروحية والطبيعية الفريدة التي تتواجد في المدينة، حيث تتزامن هذه الزيارات مع الأجواء المعتدلة التي تتمتع بها سانت كاترين في هذه الفترة.
تنوع الجنسيات الزائرة
صرح إبراهيم محمد الباز، مسؤول العلاقات العامة في مدينة سانت كاترين، بأن المدينة استقبلت عددًا من السائحين، بينهم مواطنون مصريون وأجانب من دول مثل فرنسا وألمانيا وروسيا وإنجلترا وإيطاليا ومقدونيا. جاء الزوار لاكتشاف المعالم السياحية والدينية المعروفة في المدينة، مما يعكس تنوعًا ثقافيًا واهتمامًا بالتراث الديني والتاريخي.
تحسن الأحوال الجوية يشجع على الرحلات
أشار الباز إلى أن المدينة تشهد حاليًا انتعاشة سياحية ملحوظة، وذلك بالتزامن مع تحسن الأحوال الجوية وانخفاض درجات الحرارة ليلًا. هذه الظروف تلائم الزوار، مما يسهل عليهم تسلق جبل موسى بسهولة أكبر. تتمتع المدينة بأجواء مريحة، مما يجعل الأنشطة الخارجية أكثر متعة.
تجربة تسلق جبل موسى
حظى الزائرون بفرصة تسلق جبل موسى لالتقاط شروق الشمس من أعلى القمة. هذه التجربة تعتبر من أبرز الأنشطة السياحية في المنطقة، حيث يتوافد السائحون لمشاهدة المناظر الخلابة التي تبرز جماليات المكان. وتجدر الإشارة إلى أن دير سانت كاترين شهد إجازة اليوم الأحد بسبب إقامة الصلوات الدينية، ليكون هذا الوقت مناسبًا للزوار لاستكشاف المناطق المحيطة.
درجات الحرارة المثالية
سجلت المدينة انخفاضًا ملحوظًا في درجات الحرارة، حيث بلغت العظمى 29 درجة مئوية نهارًا، في حين انخفضت ليلاً إلى 12 درجة مئوية مع انتشار الصقيع على قمم الجبال. هذه الأجواء ساهمت في جعل رحلات التسلق والمبيت الجبلي أكثر جذبًا للزوار الباحثين عن المغامرة.
زيارة المعالم الطبيعية والثقافية
إلى جانب تسلق الجبال، قام السائحون أيضًا بزيارة الأودية الملونة ومحمية سانت كاترين، حيث استمتعوا بالتعرف على البيئة الطبيعية الفريدة. كما قاموا بتفقد استراحة وادي الراحة، واكتشاف نمط الحياة البدوية. لم تقتصر الزيارات على الطبيعة، بل تضمن أيضًا شراء الأعشاب الطبية والمشغولات اليدوية السيناوية، الأمر الذي يعكس الاهتمام بالثقافة المحلية.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.