كتب: صهيب شمس
أعلن فريق عمل المسلسل الدرامي “ضربة موت” عن الانتهاء من تصوير الجزء الأول. المسلسل من تأليف بلال المصري وإخراج حسن صالح، ويشهد مشاركة مجموعة من النجوم في عالم الدراما.
نجوم العمل وتفاصيل التصوير
يقدم العمل أبطاله مجموعة متنوعة تضم أحمد حامد، نسمة باهي، تامر فرح، عمرو رمزي، إيمي الجندي، وعنان عاطف. كما يشارك في المسلسل النجم البحريني مبارك الغزالي، إضافة إلى ظهور خاص للفنانة القديرة عفاف شعيب. ويتضمن العمل أيضاً وجوهاً جورجية مثل Nikusha وKeso وKeti وDati وSaba.
أحداث مشوقة تتناول عالم المراهنات
تدور أحداث الجزء الأول من المسلسل في إطار مشوق حول عالم المراهنات غير المشروعة، المرتبط بالمصارعة الحرة ودوري كرة السلة الأمريكي (NBA). يستعرض العمل تعقيدات هذا العالم المظلم، بما يشمل تغلغل الشخصيات الرئيسية في أعماق شبكة الـ Dark Web وما تحويه من جرائم إلكترونية وشبكات خفية.
استمرار القصة في الجزء الثاني
تحمل تفاصيل الجزء الثاني عنوان “ضربة موت Level Two”، حيث يواصل بطل المسلسل “موسى” رحلته في مهمة أكثر تعقيدًا وخطورة داخل العالم الافتراضي المظلم. تمتد الأحداث لتصل إلى جورجيا، المعروفة داخليًا باسم “مدينة الشيطان”. سيواجه الجمهور مخرجًا جديدًا وهو مازن الغرباوي، بينما يحتفظ العمل بنفس طاقم الممثلين.
فلسفة إخراجية مبتكرة
تعتمد السلسلة على فلسفة إخراجية متميزة، حيث تمنح كل جزء هوية بصرية خاصة به. يعكس ذلك ما يقوم به فريق الإنتاج عبر التعاقد مع مخرج مختلف لكل موسم، واختيار مواقع تصوير جديدة تتناسب مع طبيعة الأحداث والنقلات الدرامية.
رؤية جديدة للدراما العربية
أوضح المنتج والمخرج شادي أبو شادي أن الهدف كان منذ البداية تقديم “ميكرو دراما” عربية تحمل مواصفات عالمية، تتميز بسرعة الإيقاع وجودة الصورة وتطرح موضوعات تهم الجمهور. جاءت فكرة السلسلة لتكون عوالم مرتبطة بشخصيات مشتركة، مع رؤية إخراجية متعددة لتضمن التجديد.
إطلاق منصة “إن كادر”
كشف أبو شادي عن استعداد منصة “إن كادر” للإطلاق الرسمي في منتصف أغسطس المقبل، حيث تم الانتهاء من إنتاج أكثر من خمسة أعمال درامية متنوعة. تأمل المنصة في اكتشاف جيل جديد من المواهب، سواء أمام أو خلف الكاميرا.
خطوة رائدة في الإنتاج الدرامي
تُعتبر “ضربة موت” أول سلسلة ميكرو دراما عربية تُصوّر أحداثها في ثلاث دول (مصر، لبنان، جورجيا)، مما يعكس توزيعاً جغرافياً متميزاً ويعزز فكرة تنوع الأحداث بين الأجزاء المختلفة. يُعد هذا التطور إشارة إلى دخول الدراما العربية عهداً جديداً يمزج بين التشويق والجودة البصرية.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.