كتب: أحمد عبد السلام
عادت أسعار الدواجن لتفاجئ المواطنين اليوم الإثنين، حيث شهدت انخفاضًا ملحوظًا، بالتزامن مع استقرار أسعار البيض. ويرجع هذا الانخفاض إلى زيادة الإنتاجية بنسبة تتراوح بين 20 و25%.
انخفاض أسعار الدواجن البيضاء
سجلت أسعار الدواجن البيضاء في المزرعة تراجعًا واضحًا، حيث بلغ سعر الكيلو 58 جنيها بعد أن كان 62 جنيهاً أمس. بينما تصل أسعارها للمستهلك إلى حوالي 72 جنيهاً. كذلك، انخفضت أسعار الدواجن الأمهات إلى حوالى 43 جنيهاً للكيلو، وتصل للمستهلك بسعر 55 جنيهاً.
أسعار الدواجن الساسو والبلدي
بالإضافة إلى ذلك، انخفض سعر كيلو الدواجن الساسو (الفراخ الحمراء) إلى 77 جنيهاً بعدما كان 97 جنيهاً، بينما يصل سعرها للمستهلك إلى 87 جنيهاً. أما الفراخ البلدي، فقد انخفض سعرها بالمزرعة إلى 105 جنيهاً لتصل للمستهلك بسعر 120 جنيهاً.
انخفاض أسعار البانيه والمنتجات الأخرى
تبعًا لهذا الانخفاض، شهد سعر كيلو البانيه تراجعًا من 200 إلى ما بين 170 و190 جنيهاً، مما يُعد انخفاضًا يقترب من 40 جنيهاً. كما تراوحت أسعار الأوراك بين 70 و90 جنيهاً، بينما استقرت أسعار كيلو الأجنحة بين 70 و80 جنيهاً، وسعر زوج الحمام عند 190 جنيهاً.
تراجع أسعار البيض
في ما يتعلق بأسعار البيض، فقد سجلت كرتونة البيض الأحمر 70 جنيهاً جملة، لتباع للمستهلك بسعر 100 جنيه، بعدما كانت تباع بنحو 140 جنيهاً. أما كرتونة البيض الأبيض، فقد استقرت عند 70 جنيهاً جملة، لتباع للمستهلك بنحو 90 جنيهاً، بينما سجلت كرتونة البيض البلدي 100 جنيه جملة وللمستهلك بنحو 110 جنيهات.
دعوة للتدخل الحكومي
وطالب الدكتور ثروت الزيني، نائب رئيس اتحاد منتجي الدواجن، الحكومة بالتدخل السريع لإنقاذ صناعة الدواجن من الخسائر المتزايدة. وأكد أن ذلك يتطلب شراء فائض الإنتاج من السوق وتخزينه في الاحتياطي الاستراتيجي. وأشار الزيني إلى أن هذا الإجراء من شأنه تحقيق التوازن في الأسعار وضمان استمرارية المنتجين.
كما أوضح أن الحكومة تلجأ للاستيراد عند حدوث نقص أو ارتفاع في الأسعار، ومن المنطقي أن تتدخل أيضًا عند وجود فائض كبير في الإنتاج. وأكد أن الإجراءات المطلوبة تتمثل في فتح أسواق جديدة وزيادة الكميات المصدرة، وذلك بالنظر إلى أن ملف تصدير الدواجن مطروح منذ أكثر من عام ونصف، دون أن تُواكب الإجراءات الزيادة الكبيرة في الإنتاج المحلي.
أهمية الاستقرار في صناعة الدواجن
ذكر الزيني أن التوسع في شراء الإنتاج المحلي خلال فترات الوفرة سيضمن استقرار السوق ويمنع خروج المربين من المنظومة الانتاجية. وأكد أن استمرار خسائر المنتجين سيشهد خروج أعداد كبيرة من المربين من السوق، مما يُهدد استقرار صناعة تعتبر أحد أهم ركائز الأمن الغذائي في مصر.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.