كتبت: بسنت الفرماوي
أصدر الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء اليوم الثلاثاء، تقريره السنوي عن المصريين الذين حصلوا على موافقات للهجرة إلى الخارج والمصريين الذين اكتسبوا جنسيات أخرى. وقد أظهرت الأرقام انخفاضًا في عدد المهاجرين المصريين ليصل إجماليهم إلى 164 مهاجرًا في عام 2025.
انخفاض ملحوظ في عدد المهاجرين
بينت البيانات أن الرقم انخفض بنسبة 9.9٪ مقارنة بعام 2024، حيث كان عدد المهاجرين يبلغ 182. تضمنت الإحصائيات 50 مهاجرًا حصلوا على إذن رسمي و114 آخرين اكتسبوا صفة المهاجر. من بين المهاجرين، كان هناك 140 مهاجرًا أصليًا بنسبة 85.4٪، و24 مرافقًا بنسبة 14.6٪.
تفاصيل ديموغرافية المهاجرين
توزعت الأعداد حسب الجنس، حيث بلغ عدد الذكور 135 مهاجرًا، مما يمثل 82.3٪ من الإجمالي. بينما بلغ عدد الإناث 29 مهاجرة، بنسبة 17.7٪. نسبة كبيرة من المهاجرين تأتي من الفئة العمرية بين 30 و35 عامًا، حيث بلغ عددهم 29 مهاجرًا بنسبة 17.7٪.
الوجهات المفضلة للمهاجرين
تتصدر الولايات المتحدة الأمريكية قائمة الوجهات المفضلة للمهاجرين المصريين، حيث استقبلت 66 مهاجرًا بنسبة 40.2٪، تليها إيطاليا بعدد 46 مهاجرًا بنسبة 28٪. كما جاءت كندا في المرتبة الثالثة بـ15 مهاجرًا، مما يعكس اتجاهات الهجرة الحالية.
المستويات التعليمية والمهنية للمهاجرين
تشير الإحصائيات إلى أن الحاصلين على مؤهلات جامعية يشكلون النسبة الأكبر من المهاجرين، إذ بلغ عددهم 69 مهاجرًا بنسبة 43.4٪. كما استحوذ الأخصائيون، الذين ينتمون إلى المهن العلمية، على 50 مهاجرًا بنسبة 41.7٪ من إجمالي المهاجرين، مما يعطي دلالة على توجه المهاجرين نحو تحقيق طموحاتهم العلمية والمهنية.
زيادة في اكتساب الجنسيات الأجنبية
أما فيما يخص المصريين الذين اكتسبوا جنسيات أجنبية في عام 2025، فقد شهد العدد زيادة ملحوظة مقارنة بالعام السابق، حيث بلغ 4335 مصريًا، مقابل 4220 في عام 2024، مما يعكس زيادة قدرها 3.2٪. هذه الزيادة تشمل 3576 مصريًا حصلوا على إذن بالتجنس مع الاحتفاظ بالجنسية المصرية، بينما حصل 779 على إذن بالتجنس دون الاحتفاظ بالجنسية.
تحليل الظاهرة وحساباتها الاقتصادية
يجسد هذا الانخفاض في أعداد المهاجرين وضعًا اقتصاديًا معقدًا مستمرًا في التأثير على خيارات الشباب المصري. يترافق ذلك مع تحديات عديدة، تبدأ من الأوضاع الاقتصادية إلى الآمال في توفير فرص عمل أفضل وإحراز التقدم العلمي.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.