العربية
صحة

انخفاض كبير في التعرض للتدخين السلبي باسكتلندا

انخفاض كبير في التعرض للتدخين السلبي باسكتلندا

كتب: إسلام السقا

كشفت دراسة حديثة أجرتها جامعة ستيرلنغ بالتعاون مع هيئة الصحة العامة في إسكتلندا، عن انخفاض كبير في مستويات التعرض للتدخين السلبي. وقد بلغت نسبة الانخفاض حوالي 96% منذ أن تم تطبيق قانون حظر التدخين في الأماكن العامة المغلقة في عام 2006.

تحليل بيانات طويلة الأمد

اعتمدت الدراسة على تحليل بيانات تمتد لأكثر من ربع قرن، بين عامي 1998 و2024. وتم قياس مستويات “الكوتينين” في لعاب غير المدخنين، حيث يعد “الكوتينين” مؤشرًا دقيقًا على التعرض لدخان التبغ. وتظهر النتائج أن التراجع في مستويات التعرض للدخان كان سريعًا في السنوات الأولى بعد تطبيق الحظر، لكن وتيرة هذا التراجع بدأت بالبطء منذ عام 2011.

التحسن في بيئة المنازل

على الرغم من التقدم الملحوظ، فإنه لا يزال حوالي ربع غير المدخنين معرضين لدخان التبغ. ويشير ذلك إلى أن الحظر لا يشمل بعض البيئات، مثل أماكن الضيافة المفتوحة، ووسائل النقل، والمنازل الخاصة التي يزورها العاملون. ومع ذلك، سجلت الدراسة أيضًا تحسنًا ملحوظًا في بيئة المنازل، حيث ارتفعت نسبة البيوت الخالية من التدخين من 75% إلى أكثر من 90%. وهذا يعني أن مئات الآلاف من الأسر الإضافية أصبحت تعيش في بيئات خالية من التدخين.

الفجوة بين الفئات الاجتماعية

إحدى النقاط المثيرة للقلق التي أظهرتها الدراسة هي اتساع الفجوة بين الفئات الاجتماعية. إذ أصبحت المنازل الواقعة في المناطق الأكثر حرمانًا أكثر عرضة للسماح بالتدخين داخلها مقارنة بتلك الموجودة في مناطق أقل حرمانًا. ويعكس ذلك التفاوتات الصحية المستمرة في المجتمع.

دعوات لتعزيز قوانين الحظر

في ضوء هذه النتائج المثيرة، دعا الباحثون إلى توسيع نطاق قوانين الحظر لتشمل مزيدًا من أماكن العمل. بالإضافة إلى ذلك، تم التأكيد على أهمية تعزيز برامج الإقلاع عن التدخين. الهدف من هذه الدعوات هو الحد من التعرض المتبقي لدخان التبغ ومعالجة الفجوات الصحية بين الفئات الاجتماعية المختلفة.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.