رئيس مجلس الإدارة: أحمد همام
|
رئيس التحرير: عادل البكل
العربية
فنون

انضمام موهوبين عرب إلى أكاديمية الأوسكار

انضمام موهوبين عرب إلى أكاديمية الأوسكار

كتب: كريم همام

في خطوة تدل على تقدير موهبة السينما العربية، أعلنت أكاديمية فنون وعلوم الصور المتحركة (الأوسكار) عن انضمام عدد من الأسماء البارزة من العالم العربي إلى عضويتها. وضمت القائمة كل من المونتير المصري أحمد حافظ، ومهندس الديكور المصري محمد عطية، ومؤلفة الموسيقى الأردنية سعاد بشناق.

أحمد حافظ: مسيرة إبداعية حافلة

يُعتبر أحمد حافظ أول مونتير مصري ينضم إلى أكاديمية فنون وعلوم الصور المتحركة. على مدار أكثر من 25 عامًا، قدّم أحمد حافظ نسخًا نهائية لأكثر من 40 فيلمًا ومسلسلًا. حاز على أكثر من 25 جائزة محلية ودولية، ما يعكس تميزه في مجال المونتاج.
شارك حافظ في أعمال عالمية بارزة، بما في ذلك مسلسل “Moon Knight” للمخرج محمد دياب، الذي تعاون معه أيضاً في فيلم “اشتباك”. من ضمن الأفلام البارزة التي عمل بها “الست”، الذي عرض لأول مرة في مهرجان رواتردام، و”كيرا والجن”، الذي فاز بعشرة جوائز من مهرجان جمعية الفيلم.

محمد عطية: مهندس الديكور الأبرز

محمد عطية يُعتبر أول مهندس ديكور مصري يتم اختياره كعضو في أكاديمية الأوسكار. يمتلك عطية مسيرة فنية غنية، حصل من خلالها على العديد من الجوائز. اشتهر بأعماله المتميزة التي حظيت بقبول جماهيري ونقدي.
من بين أبرز أعماله “أسوار القمر”، و”احكي يا شهرزاد”، و”تراب الماس”. وتميز في تحويل الفعاليات الوطنية إلى عروض فنية مذهلة، مثل افتتاح المتحف المصري الكبير وموكب المومياوات الملكية.

سعاد بشناق: صوت موسيقي فريد

سعاد بشناق، المؤلفة الموسيقية الأردنية، تُعتبر أول سيدة عربية تنضم إلى أكاديمية الأوسكار. تحمل بشناق هوية موسيقية متميزة، ووصفتها هيئة الإذاعة البريطانية بأنها “مؤثرة ومعبرة”.
تتمتع سعاد برصيد كبير يضم أكثر من 60 عملًا، تشمل أفلاماً طويلة وقصيرة ومسلسلات. حصلت على عدة جوائز، كان آخرها جائزة “موسيقى الشاشة الكندية” لأفضل موسيقى تصويرية لفيلم وثائقي.

الاحتفاء بالإبداع العربي

يأتي اختيار هذه الأسماء إشارة واضحة إلى التقدير المتزايد للمواهب الفنية العربية في ساحة السينما العالمية. حيث تلقي هذه الاختيارات الضوء على الإبداع والتميز الفني الذي يتمتع به الفنانون العرب، وتساهم في تعزيز مكانتهم على الساحة الدولية.
تُعتبر هذه الخطوة بمثابة محفز للمواهب العربية الأخرى للانطلاق في مجالات الفن، ولتكون جزءًا من الصناعة السينمائية العالمية.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.