كتبت: سلمي السقا
انطلقت أعمال القمة الـ 69 للمجموعة الاقتصادية لدول غرب أفريقيا (إيكواس) في مدينة لونجي القريبة من العاصمة السيراليونية فريتاون، بحضور 12 رئيس دولة وحكومة من دول المجموعة. تأتي هذه القمة بعد أسبوع من الاجتماعات التحضيرية التي سبقتها.
من المتوقع أن تشهد القمة تعيين رئيس جديد للمفوضية، حيث يعد الجنرال بيرامي ديوب، وزير الدفاع السنغالي السابق، المرشح الأبرز لهذا المنصب. أشار راديو “فرنسا الدولي” إلى أن القمة ستعمل على اتخاذ قرارات سياسية مهمة، تركز على قضايا الأمن الإقليمي، والحكم الديمقراطي، والتكامل الاقتصادي.
أهمية القمة وأهدافها
قال المحلل السياسي السيراليوني ميلفين مانساراي إن هذه القمة تمثل لحظة مهمة لإعادة تعريف دور إيكواس. تعاني المجموعة منذ سنوات من تحديات كبيرة تتعلق بانعدام الأمن والانقلابات العسكرية، بالإضافة إلى ضعف التكامل الإقليمي. في ظل تصاعد أنشطة الجماعات المسلحة، يتعين على رؤساء الدول مناقشة سبل تعزيز التعاون الإقليمي.
تتضمن الخيارات المطروحة إنشاء قوة تابعة للإيكواس، قادرة على حفظ السلام وفرضه في وقت الأزمات. كما يتعين مناقشة استراتيجيات تعزيز العلاقات مع دول تحالف الساحل، مثل مالي، النيجر، وبوركينا فاسو. ويتوقع أن يعرض رئيس سيراليون، الرئيس الحالي للإيكواس، هذا الهدف خلال القمة.
مشروع العملة الموحدة
من المحتمل أن يتم أيضاً بحث مشروع العملة الموحدة “إيكو”، الذي تم تأجيله عدة مرات. تعتبر هذه القمة فرصة لتجديد الاهتمام بالخطط الاقتصادية المشتركة بين الدول الأعضاء.
انتخاب القيادة الجديدة
لحظة محورية أخرى في القمة ستكون انتخاب رئيس جديد للمفوضية، حيث من المتوقع أن يترك الرئيس الحالي منصبه. يُشارك في القمة رؤساء من دولتين للمرة الأولى، وهما مامادي دومبويا من غينيا وروموالد واداني من بنين، الرئيس المنتخب حديثاً.
استعدادات سيراليون للقمة
عملت السلطات السيراليونية على تنظيم الاجتماعات التحضيرية منذ 12 يوليو الجاري، استعدادًا للقمة. تسعى سيراليون من خلال هذه القمة إلى تحسين سمعتها كمركز للقمم الإقليمية، حيث قامت بتطوير الخدمات اللوجستية، وإنشاء بنية تحتية جديدة، بما في ذلك قاعة مؤتمرات مخصصة لهذا الحدث.
كما أكدت رئاسة سيراليون على أهمية هذه المناسبة، حيث تأمل في أن يغادر الضيوف وفي أذهانهم صورة إيجابية عن ثقافة البلاد وشعبها.
تكتل إيكواس
المجموعة الاقتصادية لدول غرب أفريقيا (إيكواس) هي تكتل سياسي واقتصادي يضم 15 دولة، ويهدف إلى تعزيز التكامل الاقتصادي وتحقيق التنمية المستدامة، بالإضافة إلى صون الأمن والاستقرار في المنطقة. تأسس التكتل عام 1975، ويقع مقره الرئيسي في العاصمة النيجيرية، أبوجا.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.