كتبت: سلمي السقا
بدأت منذ قليل احتفالية التحالف الوطني للعمل الأهلي التنموي لإطلاق المرحلة الثانية من مبادرة “أمل جديد”، والتي تهدف إلى التمكين الاقتصادي للفئات الأولى بالرعاية. تسعى هذه المبادرة، التي تم تنفيذ مرحلتها الأولى على دُفعتين، إلى تحقيق نموذج تنموي متكامل يساهم في الانتقال من «الرعاية المؤقتة» إلى مسارات “التنمية المستدامة”.
شراكة ثلاثية لبناء النموذج
تستند مبادرة “أمل جديد” في مرحلتها الأولى إلى فلسفة الشراكة الثلاثية، حيث تجمع بين الإدارة الوطنية الرشيدة الممثلة في التحالف الوطني، والشركاء الدوليين مثل سفارة جمهورية الصين الشعبية بالقاهرة، بالإضافة إلى الخبرة الفنية للقطاع الخاص من خلال شركة نيو هوب متعددة الجنسيات. يهدف هذا التعاون إلى صياغة نموذج عمل موحد يمكن تكراره في مختلف محافظات الجمهورية.
إحصاءات المرحلة الأولى
بلغ عدد الكتاكيت الموزعة في المرحلة الأولى 11,000 كتكوت بواقع 5,500 كتكوت لكل دُفعة، حيث استهدفت المبادرة أكثر من 100 سيدة من الفئات الأكثر احتياجًا في قرى سبك الأحد وساقية أبو شعرة بمحافظة المنوفية. وتم إنشاء نموذج عمل احترافي يضمن حوكمة الإجراءات وتوحيد قواعد البيانات عبر مؤشرات أداء رئيسية (KPIs) دقيقة، مما ساعد في قياس جودة التنفيذ وكفاءة المتابعة.
نتائج متميزة
أظهرت المؤشرات الختامية للمرحلة الأولى تحقيق نتائج استثنائية وكفاءة عالية. حيث سجل متوسط معدل النفوق 3.75% فقط، مما يعكس نسبة بقاء مرتفعة تصل إلى 96.25%. علاوة على ذلك، تم الالتزام بجداول التحصينات بنسبة 97.5%، وبلغ متوسط نسبة رضا المستفيدات 97%. انعكست هذه النتائج بالإيجاب على المستوى المعيشي للأسر المستفيدة، حيث حققت المبادرة زيادة في متوسط الدخل الأسري بنحو 20%.
التوسع في المرحلة الثانية
تُشكل مبادرة “أمل جديد” تعبيرًا عمليًا عن التزام التحالف الوطني بأهداف التنمية المستدامة، وخاصة في مجالات القضاء على الفقر والجوع وتعزيز فرص العمل اللائق. وفي ضوء النجاح الذي تحقق في المرحلة الأولى، يجري التحالف حاليًا دراسة آليات التوسع ونشر هذا النموذج التنموي ليشمل محافظات إضافية، مما سيعزز الأمن الغذائي ويحول الأسر الريفية إلى وحدات إنتاجية فعالة داخل الاقتصاد القومي.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.