كتب: أحمد عبد السلام
شهدت مدينة رأس البر انطلاق فعاليات الدورة الثانية والعشرين لمعرض “مبدعي النيل” للفنون التشكيلية، بمشاركة 60 فنانًا وفنانة من مختلف الأعمار. يُعرف هذا المعرض بكونه أحد أبرز الفعاليات الفنية في محافظة دمياط، ويترأسه الفنانة التشكيلية رشا الأغا، بالتعاون مع مكتبة مصر العامة في دمياط.
دعم المواهب والإبداع
أوضحت رشا الأغا، مديرة المعرض، في تصريح لها، أن المعرض يواصل مهمته في دعم الحركة التشكيلية واكتشاف المواهب الجديدة. وقد أشارت إلى أن الدورة الحالية شهدت مشاركة فنانين من أجيال ومدارس فنية متنوعة. هذا التنوع يُحدث حالة من الحوار البصري بين الخبرات الراسخة والطاقات الشابة، مما يتيح للجمهور الفرصة للاطلاع على تجارب إبداعية ثرية تعكس تنوع المشهد التشكيلي المصري.
22 دورة من العطاء الفني
من خلال مسيرته على مدار اثنتين وعشرين دورة، أصبح معرض “مبدعي النيل” منصة حقيقية لاحتضان الفنانين وتشجيعهم على تقديم أعمالهم. استمرار المعرض بهذا الزخم يؤكد مكانته كأحد أبرز الملتقيات الفنية في دمياط. ويلعب دورًا محوريًا في ترسيخ ثقافة الفن كوسيلة للتعبير وبناء الوعي والارتقاء بالذوق العام.
بانوراما تشكيلية متنوعة
يضم المعرض عشرات اللوحات والأعمال الفنية التي تنوعت بين الرسم والتصوير والخامات المختلفة، مقدمةً بانوراما بصرية تعكس اختلاف الرؤى والأساليب الفنية للمشاركين. يوفر المعرض أيضًا محطة ثقافية مهمة لزوار مدينة رأس البر خلال موسم الصيف، حيث يلتقي الفن بالجمهور في أجواء تثري المشهد الثقافي.
حضور فني وثقافي مميز
شهد المعرض مشاركة عدد من الشخصيات البارزة، منها الدكتور طه الغباشي من قسم التربية الفنية تخصص النحت بكلية التربية النوعية بجامعة دمياط. كما شارك محمد حافظ، رئيس نادي التذوق بفرع ثقافة بورسعيد، والمهندسة رحاب سعد اللفات، مديرة مكتبة مصر العامة بدمياط. وقد كان هناك حضور أيضًا لمسؤولتي النشاط بمكتبة مصر العامة، عائشة الأكيابي ومي الغباشي.
تُظهر هذه الفعالية الفريدة أهمية الفنون التشكيلية في المجتمع وأثرها الإيجابي في تعزيز الثقافة والفن. تسلط هذه الدورة من المعرض الضوء على المشهد الفني المتنامي في دمياط وتدعم روح التعاون والإبداع بين الفنانين.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.