كتب: صهيب شمس
دوت سلسلة من الانفجارات يوم الخميس في العاصمة الأوكرانية كييف، وذلك في وقت صدرت فيه إنذارات بغارات جوية وتحذيرات من هجوم روسي واسع بالصواريخ والطائرات المسيّرة. يشير هذا التصعيد إلى تزايد حدة النزاع المستمر بين روسيا وأوكرانيا.
تفاصيل الأحداث في كييف
أفاد شهود عيان ووسائل الإعلام المحلية بسماع دوي انفجارات متتالية في مناطق عدة من العاصمة. وقد أصدرت القوات الجوية الأوكرانية تحذيرات بشأن تهديدات صاروخية، ودعت السكان إلى التوجه الفوري إلى الملاجئ والالتزام بإرشادات السلامة.
إنذار من الإدارة العسكرية
المسؤولون الأوكرانيون كانوا واضحين في رسائلهم. حيث أكد رئيس الإدارة العسكرية لمدينة كييف عبر تطبيق “تيليجرام” أن أنظمة الدفاع الجوي قد دخلت الخدمة لمواجهة الأهداف المعادية. كما تحدث رئيس بلدية كييف، فيتالي كليتشكو، عن توفير فرق الطوارئ والدفاع المدني في المناطق التي نشرت حولها تقارير بشأن سقوط حطام أو اندلاع حرائق.
تحذيرات الرئيس الأوكراني
تأتي هذه الأحداث بعد تحذيرات من الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، الذي نبه إلى احتمال تعرض البلاد لهجوم روسي موسع خلال الساعات القادمة. وقد دعا المواطنين إلى عدم تجاهل صفارات الإنذار، خاصة في ظل تصاعد وتيرة الضربات الجوية الروسية خلال الأسابيع الأخيرة.
تصاعد الهجمات الروسية
في فترة زمنية سابقة، تكثف الهجمات الروسية بالصواريخ الباليستية والطائرات المسيّرة على كييف ومدن أوكرانية أخرى. هذه الهجمات أدت إلى اندلاع حرائق وأضرار في المباني السكنية والمنشآت المدنية. الأمر الذي يثير التساؤلات حول الأهداف الحقيقية لهذه العمليات، حيث تؤكد موسكو أن ضرباتها تستهدف البنية التحتية العسكرية، بينما تتهمها كييف باستهداف المناطق المأهولة بالسكان.
استجابة الطوارئ
لم تصدر وزارة الدفاع الروسية تعليقًا فوريًا بشأن الانفجارات التي هزت كييف، كما أن السلطات الأوكرانية لم تعلن بعد عن حصيلة رسمية للضحايا أو حجم الأضرار. في حين تواصل فرق الإنقاذ والدفاع المدني عمليات التقييم والاستجابة في المواقع المتضررة.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.