العربية
عرب وعالم

انفراجة في المفاوضات مع إيران

انفراجة في المفاوضات مع إيران

كتبت: إسراء الشامي

أكدت المتحدثة باسم البيت الأبيض، كارولين ليفيت، أن الولايات المتحدة لاحظت تقدمًا ملحوظًا من الجانب الإيراني خلال الأيام الأخيرة. وتشير هذه التصريحات إلى أن أفقًا جديدًا قد يظهر في المفاوضات التي تستهدف إنهاء النزاع القائم والذي طال أمده.

اجتماعات مرتقبة

أفادت ليفيت بأن المسؤولين الأمريكيين يعقدون آمالًا كبيرة على إحراز مزيد من التقدم خلال المحادثات التي ستجرى في نهاية الأسبوع الحالي. كما أكدت أن نائب الرئيس جيه دي فانس مستعد لزيارة باكستان في حالة اعتبرت هذه الخطوة ضرورية. يأتي ذلك في إطار التحسين المحتمل للعلاقات بين الولايات المتحدة وإيران.

زيارة المبعوثين الأمريكيين

في خطوة تحمل دلالات عميقة، قرر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إرسال مبعوثيه، ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر، إلى باكستان للاجتماع مع المسؤولين الإيرانيين. وتهدف هذه الزيارة إلى “الاستماع إلى الجانب الإيراني”، كما أوضحت ليفيت، غير أنها لم تكشف النقاب عن أي تفاصيل حول الموضوعات التي سيناقشها المسؤولون.

ردود إيرانية محتملة

جدير بالذكر أن وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي من المتوقع أن يقدم ردًا مكتوبًا على مقترح التسوية الأمريكي لإنهاء الحرب خلال زيارته لباكستان. هذه المعلومات وردت في تقرير لصحيفة نيويورك تايمز، مستندة إلى تصريحات لمسؤولين إيرانيين رفيعي المستوى.

لقاء هام خلال عطلة نهاية الأسبوع

من المتوقع أن يلتقي عراقجي مع مبعوثي الرئيس الأمريكي خلال عطلة نهاية الأسبوع. وتعتبر هذه الاجتماعات فرصة لتبادل الآراء والنقاش حول الخطوات القادمة، مما يمكن أن يسهم في تشكيل مستقبل العلاقات بين البلدين.

غياب بعض المسؤولين

وعلى الرغم من هذه التحركات، أشار مسؤولون في الإدارة الأمريكية إلى أن نائب الرئيس جيه دي فانس لا يعتزم حضور هذه المفاوضات. ويرى عدد من مراقبي السياسة الداخلية أن غياب رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف، الذي يعتبر رئيس الوفد الإيراني، قد يؤثر على فعالية المحادثات.
تأتي هذه التطورات في وقت حساس، حيث يأمل الجميع في نتائج إيجابية قد تنهي الصراع القائم منذ فترة طويلة وتفتح المجال أمام علاقات أكثر تعاونًا بين الولايات المتحدة وإيران.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.