كتب: صهيب شمس
شهد الطريق الصحراوي الغربي بمحافظة أسوان حادث انقلاب سيارة نقل، مما أدى إلى إصابة 15 عاملاً من عمال الطاقة الشمسية بإصابات متنوعة. وقد تم نقل المصابين إلى المستشفى لتلقي الرعاية الطبية اللازمة.
بلّغ الأهالي غرفة عمليات مرفق إسعاف أسوان عن الحادث، حيث توافدت سيارات الإسعاف إلى موقع الحادث فور تلقي البلاغ، وذلك من أجل توفير العناية الطبية للمصابين. وقد تم نقلهم إلى مستشفى النيل بمدينة إدفو لإجراء الفحوصات الطبية اللازمة وتقديم العلاج المناسب.
إصابات متفاوتة بين العمال
أسفر الحادث عن إصابات متفاوتة للعمال، حيث تعرض كل من هشام صلاح سيدى أحمد (30 سنة) لكدمات وسحجات متفرقة بالجسم. كما أُصيب محمود ناجي عبد القادر (29 سنة) بنفس الإصابات، بينما تعرض حمادة حمدي أبو راضي (24 سنة) لكدمات وسحجات.
أما محمد عبدالرحيم محمد شعبان (26 سنة) فقد أصيب بجرح قطعي في فروة الرأس يبلغ طوله 4 سم إلى جانب الكدمات. بينما يعاني الحسن حسين نوبى طه (33 سنة) من اشتباه كسر في القدم اليسرى وكدمات.
تفاصيل حول حالة المصابين
أحمد مختار محمد (15 سنة) قد تعرض لجرح قطعي بفروة الرأس يبلغ طوله 2 سم، بينما يواجه عبدالجليل البدر إبراهيم (30 سنة) اشتباه كسر في الذراع الأيسر مع كدمات وسحجات.
الأحدث من الحالات كان حسن نصر الله عبدالجواد (14 سنة) الذي أُصيب بكدمات وسحجات، في حين يعاني محمد سعد أحمد (30 سنة) من اشتباه كسر في العمود الفقري.
كما تضم قائمة المصابين يوسف أحمد حسن (30 سنة) الذي تعرض لكدمات وسحجات، ومحمد جمال محمد النوبى (28 سنة) الذي يعاني من جرح بالساق الأيسر يبلغ طوله 7 سم مع كدمات. بالإضافة إلى ذلك، تعرض علي صبري صالح (31 سنة) لاصطدام أثر ارتجاج وكدمات، بينما أصيب محمد مصطفى عبدالرحيم (22 سنة) بجرح قطعي في القدم اليسرى يبلغ طوله 4 سم والكدمات، وأحمد عبدالله جاد الكريم (24 سنة) الذي يعاني من اشتباه كسر في الساقين.
الإجراءات الأمنية والمرورية المتخذة
انتقلت الأجهزة الأمنية والتنفيذية إلى موقع الحادث لمعاينته ورفع آثاره من الطريق، بهدف تيسير الحركة المرورية. كما تم تحرير محضر بالواقعة، وتم إبلاغ جهات التحقيق التي باشرت التحقيقات للوقوف على أسباب وملابسات الحادث.
هذا الحادث يسلط الضوء على المخاطر التي تواجه العمال أثناء تأديتهم لعملهم، ويدعو إلى أهمية اتخاذ الإجراءات اللازمة لضمان سلامتهم في مواقع العمل المختلفة.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.