كتبت: سلمي السقا
افتتح قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، المركز البابوي للمخطوطات في دير القديس الأنبا بيشوي بوادي النطرون. وقد جرى الافتتاح يوم الجمعة بحضور أعضاء المجمع المقدس في إطار الجلسة العامة التي عُقدت في ذات اليوم.
تفاصيل الافتتاح ومحتويات المركز
شمل حفل الافتتاح عددًا كبيرًا من أعضاء المجمع المقدس الذين استمعوا إلى شرح مفصل عن محتويات المركز وإمكاناته من قبل الراهب القس ويصا الأنبا بيشوي. وقد أوضح المشرف على المركز أن التصميم جاء وفق المعايير الدولية المعتمدة من منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو)، مما يعكس الالتزام بالحفاظ على التراث الكنسي والمخطوطات النادرة باستخدام أحدث النظم العالمية.
الأقسام الرئيسية للمركز
يضم المركز البابوي للمخطوطات ثلاثة أقسام رئيسية، وهي قسم حفظ المخطوطات وقسم ترميم المخطوطات وقسم رقمنة المخطوطات. هذا التوزيع يعكس النهج الشامل للمركز في التعامل مع المخطوطات، حيث يسعى إلى توفير بيئة آمنة لحفظ التراث القبطي والكنسي والحماية من التلف.
الهدف من المركز ورقمنة المخطوطات
يهدف المركز إلى توثيق التراث الكنسي والحفاظ على المخطوطات التاريخية، بالإضافة إلى تحويلها إلى نسخ رقمية. هذا سيساعد في تسهيل الاطلاع عليها مستقبلاً وتعزيز الفرص للأجيال القادمة للتعرف على هذا الإرث الثقافي والديني.
المخطوطات التي يحتوي عليها المركز
كشف القائمون على المركز عن احتوائه على حوالي 2300 مخطوطة أصلية، بالإضافة إلى 6000 مخطوطة رقمية. هذه النسبة تجعله واحدًا من أبرز المراكز المتخصصة في حفظ التراث الكنسي والمخطوطات القبطية في مصر.
أهمية المركز في الحفاظ على التراث
يتوافق افتتاح المركز البابوي للمخطوطات مع اهتمام الكنيسة القبطية الأرثوذكسية بالحفاظ على التراث التاريخي والروحي. كما يُمثل خطوة مهمة نحو توثيق الكنوز الثقافية والدينية للأجيال المقبلة. يُعتبر هذا المشروع دليلاً على التزام الكنيسة بالحفاظ على إرثها التاريخي وتعزيز المكانة الثقافية للقبطية في المجتمع المصري.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.