كتبت: إسراء الشامي
تحدثت الفنانة باميلا أندرسون، البالغة من العمر 59 عامًا، عن التجديد الذي تعيشه في مسيرتها الفنية بعد عقود من التحديات في هوليوود. وفي مقابلة مع مجلة “فوج أستراليا” لعدد أغسطس، عبرت أندرسون عن شعورها بالحظ لأن “مخرجين رائعين” من خلفيات مستقلة يرغبون في العمل معها.
فرص جديدة في حياتها المهنية
أعلنت أندرسون أنها تشعر بالامتنان الكبير للأدوار الجديدة التي تحصل عليها، مشيرة إلى أنها بدأت في التمثيل على مسرح برودواي في عام 2022 بدور “روكسي هارت” في مسرحية “شيكاغو”، وهو ما أكسبها جائزة “بلاي بيل”. كما حصلت على ترشيح لجائزة غولدن غلوب في عام 2025 عن دورها في فيلم “الفتاة الأخيرة” للمخرجة جيا كوبولا.
استراتيجيتها في اختيار المشاريع
بدلاً من محاولة الانخراط في جميع الفرص المتاحة، أوضحت أندرسون أنها تفضل التركيز على المشاريع التي تتناسب مع تطلعاتها الفنية. وقالت: “من يدري، قد تنتهي هذه الفرصة غدًا”. تعتبر هذه الفترة الجديدة بمثابة فرصة لها لاستكشاف الجانب الإبداعي الذي لطالما أرادت تقديمه.
التحديات التي واجهتها في الماضي
عندما تفكر في مسيرتها السابقة، أشارت أندرسون إلى أنها شعرت بأنها “لقد أثقلت نفسها” في بداياتها. فقد زادت شهرتها بشكل كبير في أوائل التسعينات بعد أن تم اكتشافها في مباراة كرة قدم كندية، مما أدى بها إلى المشاركة في مسلسل “باي ووتش”. وتعرضت لحياة خاصة صاخبة تضمن زواجها العاصف من عازف الطبول تومي لي وسرقة وإصدار شريطها الخاص.
نظرتها إلى الحياة بعد العواصف
بعد سنوات من scrutinizing العامة، وجدت أندرسون راحة في تبني أسلوب حياة أكثر هدوءًا. قالت: “مررت بكل ذلك وخرجت من الجهة الأخرى. لقد عشت تجارب كبيرة، لكني أدركت أن التركيز على الطبيعة وأن أكون على طبيعتي الآن هو المسمى الحقيقي للحياة”.
تجارب فنية مشابهة من نجوم آخرين
باميلا ليست وحدها في سعيها إلى استكشاف فرص جديدة. فقد تحدث العديد من النجوم عن تجاربهم في تجديد مسيرتهم الفنية. الممثل كي هوي كوان مثلًا، قرر العودة إلى التمثيل بعد سنوات من الفرص المحدودة لأنه شعر بأنه مدين لنفسه بهذه المحاولة.
في حين أن النجمة ديمي مور، قبل أن تتألق في فيلم “المادة”، كانت تساءل عن مكانتها في هوليوود. حيث قالت: “وصلت إلى نقطة تساءلت فيها إن كنت قد أنجزت ما كنت مقصودة للقيام به”.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.