كتبت: إسراء الشامي
علق أنجيلو بونيلي، عضو البرلمان الإيطالي ورئيس حزب الخضر، على قرار إيطاليا بتعليق اتفاقية الدفاع مع إسرائيل، مشدداً على أهمية النظر إلى تداعيات هذا القرار. جاء ذلك خلال مداخلة له مع الإعلامية أمل الحناوي في برنامجها “عن قرب مع أمل الحناوي” عبر قناة القاهرة الإخبارية.
تحليل ردود الفعل الأوروبية
أشار بونيلي إلى أن العديد من المحللين السياسيين يرون أن هذه القرارات قد تكون مؤقتة. فقد اتخذ هذا القرار عقب الهجوم الذي تعرض له الجنود الإيطاليون على يد القوات الإسرائيلية. ورغم هذا، أكد بونيلي أن التعاون الاقتصادي والأمني بين إيطاليا وإسرائيل لا يزال مستمراً.
انتقادات للسياسات الإسرائيلية
ناقش بونيلي تصحيح تصريحات رئيس الوزراء الإيطالي، جورجيا ميلوني، التي اعتبرت تدشين مجلس السلام الذي أعلنه الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب بمثابة خطوة إيجابية. وعبّر بونيلي عن استيائه من هذا الموقف، موضحاً أن مثل هذا التعاون يتعارض مع القانون الدولي.
الأوضاع الإنسانية في غزة
علق البرلماني الإيطالي حول الأوضاع الإنسانية المؤسفة التي يعيشها السكان في قطاع غزة، محذراً من بناء منتجع سياحي في المنطقة. ووصف هذا العمل بأنه يعد تجاهلاً صارخاً للمأساة الإنسانية التي يتعرض لها المدنيون.
أسباب القلق من صمت أوروبا
وفيما يتعلق بموقف أوروبا من الانتهاكات المستمرة، أعرب بونيلي عن أمله في أن يكون هناك تغير حقيقي في السياسة الخارجية الأوروبية. لكنه أبدى تفاؤله الحذر، مشيراً إلى أن أوروبا اختارت الصمت إزاء الإبادة الجماعية في قطاع غزة، مما يشكل مشكلة كبيرة.
مشاعر المواطن الأوروبي
عبر بونيلي عن ألمه كمواطن إيطالي وأوروبي، حيث قال: “أنا فعلاً آسف للغاية لرؤية أوروبا صامتة بينما الأطفال والمدنيون في غزة يتعرضون للقتل”. وأكد أن هذه المعايير المتبعة تُظهر ازدواجية غير مقبولة، معرباً عن تشاؤمه من الوضع الراهن، ومؤكداً أن أوروبا بحاجة إلى استراتيجية واضحة للتعامل مع هذه التحديات.
دعوة إلى العمل الفعّال
أتمنى بونيلي أن يقود هذا الوضع إلى تحرك أوروبي فعّال لمواجهة الانتهاكات الإسرائيلية، مؤكداً أهمية اتخاذ خطوات جريئة لمواجهة قضايا حقوق الإنسان في المنطقة.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.