رئيس مجلس الإدارة: أحمد همام
|
رئيس التحرير: عادل البكل
العربية
تكنولوجيا

برنامج “ستارلاينر” لبويينغ: آمال في انطلاق قريب

برنامج "ستارلاينر" لبويينغ: آمال في انطلاق قريب

كتبت: بسنت الفرماوي

تسود أجواء من التفاؤل حول انطلاق مركبة “ستارلاينر” التابعة لشركة بويينغ، حيث أعرب الرئيس التنفيذي للشركة، كيلي أورتبرغ، عن رضاهم حيال التطورات الأخيرة. في شهر فبراير الماضي، أعلنت وكالة ناسا عن تصنيف الرحلة المأهولة المقبلة للمركبة على أنها “نوع أ”، مما يشير إلى فشل اختبار خطير في المهام السابقة.
العمل على معالجة المشاكل
تعمل وكالة ناسا بالتعاون مع بويينغ لفهم المخاطر المرتبطة بمركبة “ستارلاينر” وتحديد الحلول اللازمة. وبناءً على ذلك، لن تتمكن “ستارلاينر” من القيام برحلتها المقبلة، وهي رحلة شحن إلى محطة الفضاء الدولية، حتى يتم معالجة هذه المشاكل.
تقدم العمل والإصلاحات
أفادت بويينغ خلال مؤتمرها الصحفي الأخير بأن العمل على إعادة تصميم مركبة “ستارلاينر” يسير بشكل جيد. أشار أورتبرغ إلى أن إعادة تشكيل العيوب الخاصة بنظام الدفع في المركبة، والتي شكلت تهديدًا على حياة رواد الفضاء خلال أول مهمة مأهولة، تم إنجازها بنجاح كبير.
تحديات الجدولة مع ناسا
على الرغم من التقدم الملحوظ، يكمن التحدي الرئيسي الآن في جدولة موعد الإطلاق بالتنسيق مع وكالة ناسا، لضمان توفر رصيف لوصول المركبة ووقت للرواد لتفريغ الحمولات. وأكد أورتبرغ أنهم يعملون مع وكالة ناسا حول هذه التفاصيل، وأنهم لا يتوقعون حدوث مشاكل تكاليفية كبيرة نتيجة لذلك.
فرص الإطلاق في عام 2023
يمكن أن يتيح التسجيل المتاح في المحطة الدولية فرصة انطلاق “ستارلاينر” هذا العام. إذا سارت رحلة الشحن كما هو متوقع، وأُزيلت المشاكل المتعلقة بنظام الدفع، من الممكن أن يُبرمج موعد إقلاع المهمة المأهولة في أواخر عام 2027.
التكاليف المرتبطة بالفشل
تسبب التأخير في تطوير “ستارلاينر” في تكبد بويينغ حوالي ملياري دولار من الخسائر حتى الآن. تتطلب التأخيرات المستمرة مزيدًا من الرحلات التجريبية بعد عدة إخفاقات في البرمجيات ونظام الدفع. وفي حالة التحاق “ستارلاينر” بمشاريع الفضاء في السنوات القادمة، سيكون ذلك في مرحلة حساسة بالنسبة لفرص الوصول إلى المدار المنخفض.
التحديات المستقبلية وآفاق التعاون
تشير مصادر إلى أن “ستارلاينر” قد تواجه صعوبة في الحصول على مركبات دعم بعد انتهاء استخدام المركبة الحالية. في حين أن هناك خيارات مثل صاروخ “فولكان” التابع لشركة “يو إن إل”، يتطلب الأمر استثمارات مالية كبيرة لتأهيله.
أفادت معلومات أن بويينغ بدأت في محاولة بيع بعض أصولها المتعلقة بالفضاء، بما في ذلك “ستارلاينر”، لكن لم يتم إغلاق أي صفقة حتى الآن بسبب الأسعار المرتفعة المطلوبة. في هذا المناخ، تستمر الشركات الأخرى، مثل “بلو أوريجن”، في تطوير مركبتها الخاصة.
تتضح أهمية هذه التطورات خصوصًا مع الحديث حول تكاليف رحلات الفضاء البشرية في العقد القادم، حيث تشير التوقعات إلى ارتفاع ملحوظ في التكاليف مقارنة بالعقد الحالي.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.