كتب: صهيب شمس
أكدت بريطانيا اليوم، الأربعاء، التزامها بزيادة التعاون مع الشركاء الدوليين لمواجهة تنظيم “داعش” الإرهابي والجماعات التابعة له. جاء ذلك في سياق التحذيرات من محاولات التنظيم لإعادة تنظيم صفوفه وتوسيع نشاطه، وخاصة في غرب إفريقيا ومنطقة الساحل.
تأكيد التقدم المحرز
خلال جلسة لمجلس الأمن تناولت تقرير الأمين العام للأمم المتحدة بشأن تنظيم “داعش”، أكدت نائبة المنسق السياسي البريطاني، جيس جامبرت جراي، أن التقرير يعكس التقدم المحرز في التصدي للتهديدات الإرهابية. كما سلطت الضوء على أهمية الجهود متعددة الأطراف في هذا الصدد.
دور سوريا والعراق في مكافحة الإرهاب
أشادت جامبرت جراي بجهود سوريا والعراق في مواجهة تنظيم “داعش”. واعتبرت المرحلة السياسية الجديدة في سوريا فرصة لتحقيق المزيد من الاستقرار والأمن. كما رحبت بانضمام الحكومة السورية إلى التحالف الدولي ضد داعش، مما جعلها العضو رقم تسعين في هذا التحالف.
التحديات في العراق
بالنسبة للعراق، أشارت المسؤولة البريطانية إلى أن لندن تواصل التعاون مع الحكومة العراقية لمواجهة التحديات المتعلقة بنحو ستة آلاف من معتقلي داعش. وأكدت على ضرورة محاسبتهم على الجرائم التي ارتكبوها.
التهديدات المتزايدة في منطقة الساحل
حذرت جامبرت جراي من تزايد تطور الجماعات الإرهابية في منطقة الساحل، مشيرة إلى الهجمات المنسقة الأخيرة في النيجر ومالي. تلك الهجمات أسفرت عن نزوح السكان وزيادة الاحتياجات الإنسانية وتقويض الاستقرار في المنطقة.
تعزيز قدرات مكافحة الإرهاب في غرب إفريقيا
تعمل بريطانيا على تعزيز قدرات مكافحة الإرهاب في غرب إفريقيا والساحل. وذلك من خلال دعم تبادل المعلومات الاستخباراتية والتحقيقات ومكافحة تمويل الإرهاب. كما تسعى لدعم المبادرات الإقليمية في نيجيريا وكوت ديفوار.
استمرار التهديد من داعش-خراسان
وفي السياق ذاته، نبهت جامبرت جراي إلى التهديد المستمر من تنظيم “داعش-خراسان”، وأشادت بدور باكستان في مكافحته. وأكدت أن الجماعات الإرهابية تستغل التقنيات الناشئة والمنصات الإلكترونية.
التعاون الدولي في مكافحة الإرهاب
شددت جامبرت جراي على أن نجاح جهود مكافحة الإرهاب يتطلب احترام حقوق الإنسان وسيادة القانون. كما أكدت أهمية تعزيز التعاون الدولي في مواجهة هذه التحديات المتزايدة.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.