كتب: إسلام السقا
أفادت وكالة بلومبيرج يوم الثلاثاء أن رئيس الوزراء البريطاني الجديد، آندي بورنهام، قد وافق على السماح باستخدام القواعد البريطانية للقيام بهجمات أمريكية على إيران. يأتي هذا القرار المتعلق بالضربات العسكرية بعد سياسة مماثلة وضعتها الحكومة السابقة بزعامة كير ستارمر، حيث اعتُبرت الضربات “دفاعية” وليست حربًا فعلية.
اجتماع رئيس الوزراء مع الوزراء
ذكرت بلومبيرج في تقريرها أن ستارمر ترأس اجتماعًا مع عدد من الوزراء والمسؤولين يوم الجمعة الماضي، حيث تمت مناقشة السياسة البريطانية تجاه النزاع في إيران. على الرغم من ذلك، لم يصدر أي بيان رسمي من مكتب بورنهام بشأن هذا القرار حتى الآن، مما يترك الكثير من التساؤلات حول السياسة الخارجية البريطانية الجديدة.
ضغط أمريكي على بورنهام
في سياق متصل، كشفت صحيفة “تيليجراف” البريطانية أن الرئيس الأمريكي يضغط على رئيس الوزراء البريطاني الجديد للحفاظ على إمكانية استخدام قاعدتي سلاح الجو الملكي البريطاني فيرفورد ودييجو جارسيا. تأتي هذه الضغوطات في ظل تصعيد الحملة الأمريكية في الشرق الأوسط، مما يزيد من أهمية هذا القرار بالنسبة للعلاقات الثنائية.
القرار مصيري لبورنهام
يعتبر قرار بورنهام بالسماح للولايات المتحدة باستخدام هاتين القاعدتين أول قرار مصيري في فترته كرئيس للوزراء. وفي حال رفضه، فإن علاقته مع الرئيس الأمريكي، المعروف بتقلباته، قد تتعرض للتوتر. وقد تسببت خلافات سابقة بين ترامب وستارمر حول سمات السياسة الدفاعية في إضعاف العلاقات بين لندن وواشنطن.
موقف الحكومة البريطانية
تتمثل سياسة الحكومة البريطانية في السماح للولايات المتحدة بشن غارات جوية تُعتبرها عمليات دفاعية تهدف إلى تقويض القوة العسكرية الإيرانية والحد من التهديدات في منطقة مضيق هرمز. وفي حديثه مع صحيفة التلجراف، أعرب ترامب عن استيائه من رفض ستارمر في السماح لقاذفات بي-2 بشن غارات من دييجو جارسيا، مما زاد من حالة التوتر بين البلدين.
مواجهة مع النواب المعارضين
من المتوقع أن يواجه بورنهام مقاومة من بعض نواب حزب العمال الذين يعارضون الحرب، كالوزير الجديد إد ميليباند، الذي كان له دور فعّال في قيادة المعارضة لاستخدام القواعد البريطانية للهجمات على إيران. كما أن ميليباند، كوزير للخارجية، قد عرقل إصدار تراخيص جديدة للتنقيب عن النفط والغاز في بحر الشمال، وهو ما يعتبر نقطة خلاف أخرى مع الإدارة الأمريكية.
اتصال هاتفي إيجابي مع ترامب
على الرغم من هذه التحديات، تبددت أي توقعات لوجود رغبة في تغيير المواقف بين بورنهام وترامب بعد أول مكالمة هاتفية بينهما. أظهرت تصريحات ترامب أنه يعتبر المحادثة “جيدة للغاية”، ودعا بورنهام ترامب لحضور قمة مجموعة العشرين في مانشستر العام المقبل، مما يمكن أن يشير إلى رغبة في تعزيز التعاون بين البلدين.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.