رئيس مجلس الإدارة: أحمد همام
|
رئيس التحرير: عادل البكل
العربية
تكنولوجيا

بطاقة شخصية للأدوية في مصر: خطوة نحو الرقمنة

بطاقة شخصية للأدوية في مصر: خطوة نحو الرقمنة

كتبت: بسنت الفرماوي

أكد الدكتور علي الغمراوي، رئيس هيئة الدواء المصرية، على أهمية التحول الرقمي في قطاع الدواء، مشيرًا إلى أنه لم يعد خيارًا بل ضرورة ملحة. وأوضح الغمراوي أن الهيئة تطبق خطة شاملة لتطوير قطاع الأدوية في مصر، تهدف إلى الرقمنة الكاملة لكل عبوة دواء متداولة في الأسواق، عبر منحها رمزًا تعريفيًا فريدًا يشبه البطاقة الشخصية.

تعزيز الرقابة على الأدوية

تعتبر هذه الخطوة ابتكارًا إيجابيًا في تعزيز الرقابة على تداول الأدوية في السوق المصري. وهذا يساعد في مكافحة الغش والتلاعب، ويعزز من كفاءة تتبع المستحضرات الدوائية بسهولة ويسر. في هذا السياق، أوضح الغمراوي أن تطبيق تقنية الرموز التعريفية سيعزز من موثوقية المعلومات المتعلقة بالأدوية ويعمل على تحسين سلامة المستهلكين.

نمو قطاع الأدوية في مصر

أشار الغمراوي إلى أن سوق الدواء المصري يشهد نمواً ملحوظًا، حيث من المتوقع أن يصل إجمالي حجم السوق إلى 4 مليارات عبوة بحلول عام 2025، بقيمة تصل إلى 422 مليار جنيه. كما أن نسبة النمو في القطاع بلغت 37%، وهو ما يعكس النشاط الاقتصادي المتزايد في هذا المجال.

استراتيجيات المستقبل

تسعى الهيئة المصرية للوصول إلى قائمة أفضل 20 دولة في صناعة الأدوية بحلول عام 2030. يتم ذلك من خلال دعم الابتكار وتطوير الصناعة المحلية، مما سيسهم في توفير علاجات حديثة تتناسب مع احتياجات السوق.

معرض ومؤتمر الطبي الأفريقي

خلال النسخة الخامسة من المؤتمر والمعرض الطبي الأفريقي، والذي افتتحه الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، تناول الغمراوي أيضًا الجهود المبذولة لتعزيز القدرات الصحية في القارة الإفريقية. حيث يعد المؤتمر منصة هامة تجمع بين صناع القرار والخبراء من جميع أنحاء العالم بهدف تعزيز التعاون في مجال الرعاية الصحية.

توطين الصناعة الدوائية

كما تطرق الغمراوي إلى جهود توطين المواد الخام الخاصة بالأدوية. هذه الجهود حققت وفرًا اقتصاديًا يُقدَّر بنحو مليار جنيه خلال العام الماضي، مما يعكس تأثيرها الإيجابي الكبير على الاقتصاد الوطني.

التحديات والرؤية المستقبلية

الدولة تعمل بجد لتحديد رؤية واضحة للتعامل مع المتغيرات والتحديات في مجال الصحة. إذ تم التصنيع المحلي لأجهزة طبية حديثة، مثل أجهزة الرنين المغناطيسي، مما يدعم جهود توطين الصناعات الطبية.
تُعتبر هذه الرؤى والإجراءات دليلًا على التزام مصر بتقديم رعاية صحية أفضل للمواطنين وتعزيز مكانتها في قطاع الدواء على مستوى القارة الإفريقية.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.