كتبت: فاطمة يونس
أكد الإعلامي مصطفى بكري أن العالم الذي اعتدنا عليه منذ نهاية الحرب العالمية الثانية لم يعد موجودًا، بل دخل في مرحلة تحول مستمر. خلال تقديمه لبرنامج “حقائق وأسرار” على قناة “صدى البلد”، أشار بكري إلى أن العالم اليوم يشهد تغيرات جوهرية على عديد من الأصعدة، بدءًا من الصراعات الدولية الكبرى وصولًا إلى الأزمات الاقتصادية التي تضرب مختلف الدول.
التغيرات الجذرية في التحالفات العالمية
أوضح بكري أن هذه التغيرات تؤثر بشكل كبير في التحالفات والاصطفافات العالمية. قال: “مفيش حد هيحارب مع حد ولا حد هيدافع عن حد” في هذا العالم الجديد. الدول الصغيرة والمتوسطة، التي كانت تعتمد على الحماية من الدول الكبرى، تواجه اليوم وضعًا صعبًا، مما يستوجب تعزيز قدراتها الذاتية وعدم الاعتماد الكلي على الحماية الخارجية.
تعزيز القوة العسكرية
في إطار الحديث عن الاستعدادات العسكرية، أشار بكري إلى أن ألمانيا تفكر في تقوية جيشها بشكل يعكس التوجه العام لزيادة الاستعدادات العسكرية. تأتي هذه التحركات في ظل الوضع العالمي الراهن الذي يتطلب من الدول تعزيز أمنها القومي.
التحديات في المنطقة العربية
الموقع الجغرافي والثروات الطبيعية للمنطقة العربية يجعلها من أهم المناطق في العالم، ومع ذلك تواجه تحديات كبيرة نتيجة الأزمات والصراعات المستمرة. كما أشار بكري إلى الدور المهم الذي تلعبه إيران في المنطقة، حيث تؤثر بشكل ملحوظ على السياسة الإقليمية، مما يستدعي من الدول العربية الاستعداد للتعامل مع هذه التحديات.
أهمية التعاون العربي
أوضح بكري أن المنطقة العربية بحاجة إلى نوع من التوازن واليقظة لمواجهة التحديات الراهنة. وقد أصبحت التكتلات الكبرى مثل الصين وأمريكا المحرك الرئيسي للتوجهات العالمية في العصر الحالي. ولفت إلى فكرة الرئيس السيسي لتشكيل قوة عربية مشتركة موحدة، التي تمثل خطوة مهمة نحو تعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة.
دور مصر كدولة مركزية
كما أشار بكري إلى إمكانية البدء في تشكيل هذه القوة المشتركة من خلال تعاون مشترك بين الدول العربية في مجالات مثل تبادل المعلومات الأمنية والمناورات العسكرية الدورية. واختتم بأن مصر، بموقعها الجغرافي الاستراتيجي وجيشها القوي، هي الدولة المركزية التي يمكن أن تقود هذا المشروع.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.