رئيس مجلس الإدارة: أحمد همام
|
رئيس التحرير: عادل البكل
العربية
تقارير

بلدة أمريكية تعتمد الليزر ومدافع الصوت لطرد الإوز الكندي

بلدة أمريكية تعتمد الليزر ومدافع الصوت لطرد الإوز الكندي

كتب: إسلام السقا

تواجه بلدة “أبينجتون” الواقعة بولاية بنسلفانيا الأمريكية مشكلة متنامية مع انتشار الإوز الكندي “العدواني” ضمن متنزه “ألفيرثورب” الشهير. لذا، بدأ مسؤولو البلدة بالتعاون مع وزارة الزراعة الأمريكية في تنفيذ خطة شاملة تهدف إلى الحد من تأثيرات هذه الطيور على البيئة المحلية وسلامة الزوار.

أسباب تدفع إلى التحرك

تعاني البلدة من استمرار شكاوى المرتادين بسبب الهجمات المتكررة من الإوز الكندي، فضلاً عن تلويثها للممرات والملاعب بفضلاتها. وقد حذرت وزارة الزراعة الأمريكية من أن تكدس فضلات الإوز بات يشكل تهديدًا لجودة المياه في المتنزه. تشير التقديرات إلى أن الإوزة الواحدة تنتج ما يصل إلى نصف كيلوغرام يوميًا من الفضلات، مما يوصف بأنه “فوضى عارمة تشوه المظهر العام”، وفقًا لتصريحات نائبة مدير المتنزهات.

استراتيجيات الطرد المتبعة

تكلف الاتفاقية، التي بلغت قيمتها 15 ألف دولار، وتنتهي في عام 2027، بتنفيذ برنامج “إزعاج الطيور المائية” لطرد الإوز. وتشمل الاستراتيجيات المتبعة استخدام تقنيات متطورة مثل أشعة الليزر الخضراء، التي توجَّه إلى الأرض، فضلًا عن قوارب يتم التحكم فيها عن بعد ومؤثرات بصرية لإخافة الطيور. ويسهم هذا الجهد في مؤازرة هدف الحفاظ على البيئة وحماية الزوار من أي مخاطر قد تنجم عن وجود هذه الطيور.

التعامل مع تكاثر الإوز

تشمل خطة العمل أيضًا اتخاذ تدابير فعالة للتقليل من تكاثر الإوز الكندي. ضمن هذه الإجراءات، سيتم التخلص من بيض الإوز من أجل الحد من زيادة أعدادها في المنطقة. وفي حال استمر تعنت الطيور تجاه هذه المحاولات، تظهر الوزارة أنها قد تلجأ إلى اتخاذ إجراءات أكثر حسمًا، بما في ذلك “القتل الرحيم” لما يصل إلى 150 طائرًا خلال فترة “القلش” السنوية. هذه المرحلة من حياة الإوز تجعلها غير قادرة على الطيران، مما يسهل السيطرة عليها.

التبرع بلحوم الإوز

في حالة تنفيذ عمليات الصيد، ستقوم البلدة بتجهيز لحوم الطيور المقتولة للتبرع بها، لإطعام العائلات المحلية في البلدة. تعد هذه الخطوة جزءًا من استراتيجية متكاملة تهدف إلى تحقيق التوازن بين معالجة المشكلة البيئية وضمان خدمة المجتمع المحلي.
باتخاذ هذه الإجراءات، تعكس بلدة “أبينجتون” التزامها بحماية البيئة وتحسين نوعية الحياة لسكانها وزوارها. من خلال استخدام تقنيات مبتكرة وفعالة، تسعى البلدة لتقليص تأثير الإوز الكندي وضمان بيئة آمنة للجميع.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.