كتب: صهيب شمس
قال وزير الأمن القومي الإسرائيلي المتطرف، إيتمار بن جفير، إنَّ وقف إطلاق النار في لبنان “لا يمكن أن يستمر”، وذلك وفقًا لتصريحات أدلى بها مؤخرًا. يعكس هذا التصريح توجه بن جفير المعارض لأي تسوية سلمية.
دعوات لمواصلة الحرب
دعا بن جفير إلى استمرار العمليات العسكرية في الجنوب، متجاهلًا كل الجهود المبذولة للتوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار. وقد أبدى انزعاجه من أي محادثات تتعلق بوقف القتال، كما اعتبر أن لبنان يجب أن يكون ميدانًا لعمليات الجيش الإسرائيلي، مما يبرز موقفه المتشدد.
الاتصال بالرئيس الأمريكي
أكد الوزير اليميني المتطرف أنه لا ينبغي لإسرائيل أن ترضخ لمفاوضات حول وقف إطلاق النار في لبنان. كما دعا رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، إلى إبلاغ الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، بموقفه الرافض لاستمرار الهدنة. تعكس هذه الدعوة رغبة بن جفير في الحفاظ على موقف عسكري قوي أمام أي تحركات دبلوماسية.
تواصل المفاوضات بين لبنان وإسرائيل
تأتي هذه التصريحات في الوقت الذي بدأت فيه الجولة الخامسة من المفاوضات المباشرة بين لبنان وإسرائيل في العاصمة الأمريكية واشنطن. وتُعد هذه المفاوضات جزءًا من مسار يهدف إلى تحقيق اتفاق بعدما شهدت العلاقات بين الطرفين توترًا كبيرًا.
الجولات السابقة من المفاوضات
يستند هذا الحوار إلى أربع جولات سابقة من المحادثات التي بدأت في أبريل. إلا أن موقف بن جفير يعكس عقبة قوية أمام إمكانية التوصل إلى اتفاق سلمي، ففي ظل دعواته لاستمرار العمليات العسكرية، يبدو من الصعب تحقيق أي تقدّم فعلي في المفاوضات.
تؤكد تصريحات بن جفير على انقسام واضح في السياسات الإسرائيلية بشأن كيفية التعامل مع الملف اللبناني، وما إذا كانت الحرب هي الخيار الوحيد المتاح.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.