كتب: كريم همام
في تعليق مثير، أشار المستثمر الشهير مايكل بوري إلى وجود اختلاف واضح بين شركتين من أكبر الشركات الإعلامية في العالم. قال بوري، المعروف بصفقته الشهيرة ضد أزمة السندات العقارية في منتصف العقد الأول من الألفية، إن “ديزني تنتج النبيذ، بينما نتفليكس تنتج الحليب”.
الفرق بين المحتوى
خلال منشور له على منصة سابستاك يوم الجمعة، أوضح بوري أن المحتوى الذي تنتجه ديزني، مثل سلسلة “حرب النجوم” و”المنتقمون” و”قصة لعبة” و”موانا”، يتمتع بمتانة أكبر مقارنةً بمسلسلات نتفليكس كـ”أشياء غريبة” و”لعبة الحبار”. وأكد أن المحتوى الذي تنتجه ديزني يحتفظ بقيمته مع مرور الزمن، بينما يرى أن محتوى نتفليكس لا يتسم بالاستدامة اللازمة.
اختبار دوام المحتوى
بوري يطبق ما يسمى بـ “اختبار الاستدامة” على نتفليكس، لفحص ما إذا كانت تقدم مسلسلات وأفلاماً تتمتع بجاذبية طويلة الأمد وتصلح للمشاهدة عبر الأجيال. وكتب بوري: “ديزني وبيكسار تنتجان محتوى دائماً”، مشيراً إلى أن استوديوهات أخرى مثل وارنر براذرز أيضاً تنتج محتوى يحمل نفس الصفات، مثل سلسلة “هاري بوتر”.
نجاح “Suites” والنقد للمحتوى
أشار بوري إلى أن النجاح الفيروسي لمسلسل “Suites” على نتفليكس قبل بضع سنوات استفاد أكثر من منتجي البرنامج بدلاً من منصة البث. وأضاف أن معظم المحتوى الآخر على نتفليكس لم يشعر بأنه يعيش طويلاً.
ديزني وملكية المحتوى
تعتبر ديزني من أبرز الشركات في إنشاء الملكية الفكرية الشعبية مثل “فروزن” والتي تحصد عوائد مالية ضخمة عبر إمبراطوريتها الواسعة من الأفلام والبرامج التلفزيونية والحدائق الترفيهية والمنتجعات. في المقابل، تميّز نتفليكس بتنظيمها لمنصة بث تقدم محتوى أصلي ومرخّص، على حد قول بوري.
السوق المتنافسة
في سياق النظر إلى سوق البث الرقمي، وصف بوري نتفليكس بأنها “لاعب آخر في ميدان مليء بالتنافس”. ورغم الانخفاض الكبير في سعر سهم نتفليكس، الذي ضرب عتبة الـ 69 دولارًا يوم الجمعة الماضي بعد أن كان فوق 130 دولارًا، إلا أنه لم يعتبرها صفقة واضحة.
تحديات نتفليكس
أدى تباطؤ نمو الإيرادات وعدد المشتركين إلى ضغط متزايد على نتفليكس، مما جعل من الصعب عليها اجتذاب واحتفاظ بالعملاء. وتعرضت الشركة لانتقادات بعد أن تقلص عدد المشتركين للمرة الأولى منذ أكثر من عشر سنوات.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.