كتبت: سلمي السقا
لم يكن على النجم المغربي الشاب أيوب بوعدي سوى أن يقدم بضع مباريات في كأس العالم 2026 ليغير مجرى مستقبله بشكل جذري. فقد فرض اللاعب البالغ من العمر 18 عامًا نفسه كأحد أبرز اكتشافات البطولة، حيث قدم أداءً ناضجًا مع منتخب “أسود الأطلس”.
اهتمام الأندية الأوروبية ببوعدي
أصبح بوعدي هدفًا للأندية الكبيرة في أوروبا، في واحدة من أكثر قصص فترة الانتقالات إثارة هذا الصيف. يدرك نادي ليل الفرنسي القيمة السوقية العالية للاعبه، إذ وضع سعرًا ابتدائيًا لا يقل عن 80 مليون يورو، مع إمكانية ارتفاع الرقم ليبلغ حوالي 100 مليون يورو.
المنافسة بين الأندية الكبرى
تصاعدت المنافسة على الحصول على خدمات لاعب الوسط المغربي، حيث دخلت أندية مثل مانشستر يونايتد، تشيلسي، آرسنال، بايرن ميونخ، مانشستر سيتي، بالإضافة إلى ريال مدريد، على قائمة المهتمين بالتعاقد معه. تظهر التقارير المتداولة أن جميع هذه الأندية تتابع تطور بوعدي عن كثب، في ظل الاقتناع المتزايد بموهبته التي تؤهله ليصبح من أبرز نجوم وسط الميدان في أوروبا في السنوات القادمة.
سياسة ليل في التعامل مع العروض
رغم انفتاح إدارة نادي ليل على فكرة بيع اللاعب، إلا أنها تفضل الاحتفاظ به حتى صيف 2027 ليكمل مرحلة تطوره مع الفريق. ولذلك، تمنح الإدارة الفرنسية أولوية للأندية التي تقبل بشراء اللاعب مع إعارته مباشرة إلى ليل، أو التي توافق على إجراء انتقال مؤجل. هذه الخيارات قد تؤدي إلى تخفيض قيمة الصفقة مقارنة بالأندية الراغبة في ضمه على الفور.
أداء استثنائي في كأس العالم
جاء هذا الاهتمام الكبير بعد الأداء اللافت الذي قدمه بوعدي مع منتخب المغرب في كأس العالم، حيث شارك في ثلاث مباريات أساسية من أصل أربع، وأسهم في تأهل الفريق إلى دور الـ16. كان بوعدي من أبرز نجوم اللقاء الذي جمع المغرب بهولندا، والذي انتهى بفوز المغرب بركلات الترجيح. على الرغم من أن مشاركته الدولية الأولى جاءت منذ أسابيع فقط، إلا أنه أظهر شخصية قوية وثقة في التعاطي مع المباريات الكبرى.
إشادة من نجوم الكرة
لم تمر المستويات العالية التي قدمها بوعدي مرور الكرام، إذ أشاد به النجم الفرنسي السابق إيمانويل بيتي، الذي يعتبره من أفضل المواهب الصاعدة في فرنسا. وأكد بيتي أن بوعدي يمتلك تركيبة نادرة من الهدوء تحت الضغط، والمهارات الفنية، والقوة البدنية، إلى جانب ذكاء تكتيكي يفوق عمره.
تركيزه على المنتخب المغربي
بينما تشتعل المنافسة بين الأندية خارج الملعب، يبقى أيوب بوعدي مركزًا على مشواره مع المنتخب المغربي، الذي يستعد لمواجهة كندا في دور الـ16 من كأس العالم يوم 4 يوليو. مع كل مباراة يخوضها، تزداد قيمة اللاعب السوقية، ليصبح أحد أبرز نجوم الميركاتو العالمي، ومرشحا لتغيير مسار الكرة المغربية في الملاعب الأوروبية.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.