رئيس مجلس الإدارة: أحمد همام
|
رئيس التحرير: عادل البكل
العربية
تقارير

تأثير اعتدال الطقس على المحاصيل الاستراتيجية في مصر

تأثير اعتدال الطقس على المحاصيل الاستراتيجية في مصر

كتب: صهيب شمس

أعلن الدكتور محمد علي فهيم، رئيس مركز معلومات تغير المناخ بوزارة الزراعة واستصلاح الأراضي، عن تغيرات ملحوظة في الأجواء الصيفية خلال الفترة الماضية. تلك التغيرات تزامنت مع حلول ثامن أيام شهر “أبيب” القبطي، مما يمثل منتصف الصيف المناخي في مصر.

تحسن ملحوظ في درجات الحرارة

أوضح فهيم أن مؤشرات الطقس والأرقام المسجلة منذ بداية الصيف تشير إلى تطورات إيجابية تؤثر بشكل كبير في القطاع الزراعي المصري. حيث سجلت مصر تراجعاً ملحوظاً في عدد الأيام التي شهدت درجات حرارة تتجاوز 40°م، مقارنة بالأعوام السابقة التي عانت من صيف شديد الحرارة.

أثر الطقس المعتدل على المحاصيل الصيفية

ساهم الغياب المؤقت لموجات الحرارة العنيفة، المعروفة محلياً بموجات “الصهد” أو حرارة “النقارية”، في خلق بيئة مثالية لنمو المحاصيل الصيفية. وقد انعكس هذا الاعتدال الملحوظ في درجات الحرارة بشكل إيجابي على جودة وإنتاجية المحاصيل الزراعية.

تحسين عملية التمثيل الضوئي

وفقاً لتقارير مركز معلومات المناخ، فإن الاعتدال المناخي أدى إلى تقليل الإجهاد الواقع على النباتات. هذا التغيير سمح باستمرار نشاط عملية التمثيل الضوئي لفترات أطول وبكفاءة أعلى، مما ساهم في زيادة الإنتاجية.

فوائد ملحوظة لمحصول الذرة

شهد محصول الذرة تحسناً كبيراً في عقد وامتلاء الحبوب، بالإضافة إلى انخفاض فشل التلقيح الذي كان يؤرق المزارعين في المواسم السابقة. في السنوات الماضية، كان يتعرض محصول الذرة لدرجات حرارة عالية قد تتجاوز 42°م، مما أثر سلباً على جودة المحاصيل.

تحسين حالة الأرز والقطن

اقتضت التحسينات الجوية في هذه الفترة حالة حقول الأرز، حيث لوحظ تحسن ملحوظ في المراحل الحرجة مثل مرحلة “التفريع”. كما تراجعت ظاهرة تساقط اللوز والأزهار في حقول القطن، والتي كانت تحدث بكثافة بفعل درجات الحرارة المرتفعة.

تراجع الأضرار الناتجة عن الحرارة

وفقاً لما ذكره فهيم، تراجع احتراق الأوراق، وحروق الثمار، ومشاكل “لفحة الشمس”، التي تؤثر سلباً على القيمة التسويقية للمنتجات الزراعية. هذه المكاسب ليست مجرد تحسين في جودة المحاصيل، بل تشمل أيضاً إدارة المياه.

استفادة من انخفاض استهلاك المياه

أدى الاعتدال في درجات الحرارة إلى تقليص استهلاك النباتات للمياه وتراجع نسب تبخر الماء، مما منح المزارعين مرونة أكثر في جدولة عمليات الري بكفاءة. هذا التغيير يُعتبر عاملاً مهماً في تحسين إدارة المياه خلال فصل الصيف.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.