كتب: كريم همام
مع بداية الإجازة الصيفية، يميل الكثير من الأشخاص، وخاصة الأطفال والمراهقين، إلى السهر لساعات متأخرة من الليل والاستيقاظ في أوقات متأخرة من اليوم. إلا أن خبراء الصحة ينبهون إلى أن هذا الاضطراب في مواعيد النوم قد يلقي بظلاله على الصحة الجسدية والنفسية، حتى في حالة الحصول على إجمالي ساعات نوم كافٍ.
السهر وتأثيره على الساعة البيولوجية
يؤكد خبراء النوم أن السهر المتكرر يؤثر سلبًا على الساعة البيولوجية للجسم. عندما تتعرض هذه الساعة للفوضى، يمكن أن تترتب آثارٌ سلبية على التركيز والذاكرة والمزاج. يشعر الفرد عندها بالإرهاق والنعاس أثناء النهار، مما يؤثر بشكل كبير على الأداء الدراسي أو العملي بعد انتهاء الإجازة.
المخاطر الصحية المرتبطة بالحرمان من النوم
تشير الدراسات إلى أن الحرمان المزمن من النوم قد يرافقه زيادة في خطر الإصابة بالسمنة، ارتفاع ضغط الدم، السكري، وأمراض القلب على المدى الطويل. وانطلاقًا من هذه المخاطر، يصبح من الضروري التفكير في تنظيم مواعيد النوم خلال فترة الإجازة.
الساعات الموصى بها للنوم حسب الفئات العمرية
وفقا لتوصيات الأكاديمية الأمريكية لطب النوم ومراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها، تختلف الساعات الموصى بها للنوم حسب الفئة العمرية. الأطفال من 6 إلى 12 عامًا يحتاجون إلى 9 إلى 12 ساعة من النوم يوميًا، بينما يحتاج المراهقون من 13 إلى 18 عامًا إلى 8 إلى 10 ساعات، أما البالغون 18 عامًا وما فوق، فيتطلبون من 7 إلى 9 ساعات من النوم كل ليلة.
نصائح للحفاظ على نوم صحي خلال الإجازة
للحفاظ على نمط نوم صحي، ينصح الخبراء بضرورة الالتزام بمواعيد نوم واستيقاظ ثابتة قدر الإمكان. ينبغي تقليل استخدام الهواتف والأجهزة الإلكترونية قبل النوم بساعة على الأقل، وتجنب تناول المشروبات التي تحتوي على الكافيين في المساء. كما يتعين التعرض لأشعة الشمس صباحًا للمساعدة في تنظيم الساعة البيولوجية.
الإجازة كفرصة للراحة
يؤكد الأطباء على أن الإجازة هي فرصة لاستعادة النشاط، لكن ذلك لا يعني الانغماس في السهر اليومي. الحصول على عدد كافٍ من ساعات النوم وفي مواعيد منتظمة يُعتبر من أهم العوامل اللازمة للحفاظ على صحة الجسم والعقل. يعزز النوم الجيد من مستوى الطاقة، الأداء الذهني، والحالة المزاجية الجيدة، مما يساعد على الاستفادة القصوى من الإجازة.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.