كتب: إسلام السقا
تشير الدكتورة سيهار صلاح، خبيرة الصحة النفسية، إلى أن وسائل التواصل الاجتماعي تعتبر واحدة من الأسباب الرئيسية التي ساهمت في زيادة نسبة الطلاق في المجتمع. وتوضح أن الأفراد يميلون إلى تزييف حياتهم على هذه المنصات بطريقة غير واقعية، مما يؤدي إلى تصعيد المشاكل الأسرية.
حياة السوشيال ميديا الزائفة
تؤكد سيهار صلاح أن الحياة المعروضة على السوشيال ميديا غالبًا ما تكون بعيدة عن الحقيقة. حيث يسعى البعض لجعل تفاصيل حياتهم الخاصة متاحة للجميع، مما يسهم في خلق بيئة مليئة بالمنافسة السلبية. هذه الظاهرة تثير مشاعر الضغينة والتوتر بين الأزواج، نتيجة للمقارنات غير الواقعية التي يجرها الأفراد مع الآخرين.
آثار المقارنات على العلاقات
تساهم المقارنات مع حياة الآخرين على مواقع التواصل الاجتماعي في خلق حالة من عدم الرضا بين الأزواج. فعندما يشاهد الأفراد صورًا ومحتوى يرى فيه الآخرون يعيشون حياة مثالية، فإن ذلك يفتح المجال للشعور بالغيرة والرغبة في تحقيق مستوى غير قابل للتحقق من الحياة.
زيادة الحقد والكره
تلفت الدكتورة سيهار صلاح إلى أن السوشيال ميديا ساهمت في ظهور مشاعر الحقد والكره بين الناس. فعندما تُعرض حياة الآخرين بشكل مثالي، يشعر البعض بالإحباط، مما يترك أثرًا سلبيًا على العلاقات الأسرية. وهذا يؤدي إلى تفاقم المشاكل بين الأزواج وزيادة مستوى التوتر.
تأثير السوشيال ميديا على الروابط الأسرية
في ظل هذه الظروف، تظهر أهمية الوعي بأثر السوشيال ميديا على الروابط الأسرية. فالتأثيرات السلبية لهذه المنصات تتجاوز مجرد المقارنات، حيث تبدأ في التشكيك في المشاعر والثقة المتبادلة بين الأزواج. وهذا يؤدي بشكل مباشر إلى زيادة معدل الطلاق في المجتمع.
التأكيد على ضرورة الفهم
تدعو الدكتورة سيهار صلاح إلى ضرورة فهم الآثار المترتبة على استخدام السوشيال ميديا وكيفية الحد من تأثيرها السلبي. يجب أن يكون هناك وعي أكبر لدى الأفراد بأهمية التواصل المباشر مع الشريك وتجنب الانغماس في العالم الافتراضي الذي يمكن أن يدمر العلاقات.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.