كتبت: فاطمة يونس
كشف مصدر حكومي عراقي مطلع، اليوم الأربعاء، عن دراسة رئيس مجلس الوزراء علي فالح الزيدي إلغاء أو تأجيل زيارته الرسمية إلى المملكة العربية السعودية، المقررة يوم غد الخميس. يأتي هذا القرار المحتمل في ضوء التطورات الأمنية الأخيرة التي شهدتها البلاد، وخصوصاً القصف الذي استهدف مقرات تابعة لهيئة الحشد الشعبي.
الدوافع وراء دراسة التأجيل
أفاد المصدر بأن رئيس الوزراء العراقي، علي الزيدي، يواجه ضغوطًا كبيرة لاتخاذ قرار بشأن زيارته، لا سيما بعد القصف الذي طال مقرات الحشد الشعبي والذي يُعتبر تصعيدًا في التوترات المستمرة في المنطقة. التوترات المتزايدة تشهدها البلاد تزيد من أهمية دراسة القرار بعناية، وتبعاته المحتملة على الحكومة والشعب.
التواصل مع الأطراف الإقليمية والدولية
أوضح المصدر أن الزيدي لم يتخذ القرار الرسمي حتى الآن، حيث لا يزال يدرس الخيارات المتاحة مع فريقه السياسي. وأشار إلى أن هناك تواصلًا مستمرًا مع أطراف إقليمية ودولية بهدف تحقيق تهدئة الأوضاع على الأرض. هذا التواصل قد يلعب دورًا مهمًا في تحديد ما إذا كانت الزيارة ستتم في موعدها المحدد أم لا.
الضغوط الشعبية والسياسية
تعتبر المعطيات الحالية والسيناريوهات المحتملة التي تلوح في الأفق، عاملًا مهمًا يدفع نحو تأجيل الزيارة إلى موعد آخر. يهدف ذلك إلى منع أي تصعيد شعبي أو سياسي ضد الزيدي وحكومته بسبب هذه الزيارة، خاصة بين الفصائل المسلحة التي قد تستغل الوضع الراهن لتوجيه الانتقادات للحكومة.
تطورات أمنية أخرى
ويأتي موقف رئيس الوزراء العراقي في ظل إعلان وزارة الدفاع السعودية، مساء أمس الثلاثاء، عن نجاح القوات الجوية في تدمير طائرات مسيّرة استهدفت منشآت نفطية داخل المملكة. هذه المسيرات، والتي أُعلم أنها انطلقت من داخل الأراضي العراقية، تثير القلق من تدهور العلاقات بين بغداد والرياض.
في النهاية، فإن الأوضاع الحالية تشير إلى أن قرار الزيدي بشأن زيارته للرياض سيظل قيد الدراسة حتى يتم تقييم الموقف بشكل دقيق. التطورات الأمنية والضغوط السياسية ستؤثر على قرار رئيس الوزراء العراقي في الأيام القادمة.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.