كتبت: إسراء الشامي
قررت محكمة جنايات الزقازيق بمحافظة الشرقية تأجيل محاكمة الأب المتهم بقتل ابنته وتعذيبها حتى الموت، إلى جلسة الثاني من شهر يونيو المقبل. يأتي هذا القرار في سياق متابعة التفاصيل الدقيقة للقضية، حيث تمت الدعوة لمناقشة التقارير الطبية الشرعية المتعلقة بالحادثة.
تفاصيل القضية
تعود أحداث القضية رقم 647 جنايات مركز الزقازيق إلى يوم 28 أكتوبر من عام 2025، عندما تلقى اللواء عمرو رءوف، مدير أمن الشرقية، إخطارًا من مركز شرطة الزقازيق بشأن بلاغ بوفاة الطفلة “جيهان ع”، البالغة من العمر 12 عامًا، والتي كانت طالبة في الصف السادس الابتدائي، والمقيمة في منطقة النخاس بمركز الزقازيق.
التحقيقات الأولية
انتقلت قوات مباحث مركز الزقازيق إلى موقع البلاغ لإجراء التحقيقات وكشف ملابسات الواقعة. تبين في الفحص أن والد المجني عليها، وهو تاجر مواشي، قام بالتعدي عليها بالضرب المبرح انتقامًا من والدتها بسبب خلافات أسرية نشبت بينهما، والتي أسفرت عن تقديم والدتها قضية لضم الطفلة إليها.
الآثار الجسدية على الضحية
عند توقيع الكشف الطبي على المجني عليها، وُجدت آثار حروق واضحة على جسدها، بالإضافة إلى تقليع أظافر يدها وإصابتها بكدمات ناتجة عن استخدام عصي خشبية. هذا يعكس مدى القسوة التي تعرضت لها الطفلة قبل وفاتها. وقد قام الأب بالتخلص من جثمان ابنته بطريقة مأساوية قرب منيا القمح.
القبض على المتهم
تمكنت الأجهزة الأمنية من إلقاء القبض على “عبد الهادي م”، الأب المتهم، الذي اعترف بأنه قام بالتخلص من ابنته بعد أسبوع كامل من التعذيب. ويدل هذا السلوك على عمق المشكلات النفسية والاجتماعية المنذرة بخطورة هذا النوع من الجرائم.
مطالبات حقوقية
بعد وقوع الجريمة، عبرت والدة الطفلة، التي تعمل في مجال الأعمال اليومية، عن استيائها عبر وسائل الإعلام، ناشدة أحد المحامين لمساعدتها في متابعة القضية. استجاب المحامي علي جلال لمناشدتها، مؤكدًا عزمه على متابعة القضية وصولاً لتحقيق العدالة، وشدد على أن ما حدث هو جريمة بشعة تهز الضمير الإنساني.
الحادثة تُظهر الحاجة الملحة لتعزيز الوعي المجتمعي بمخاطر العنف الأسري وأهمية حماية الأطفال من هذه الممارسات. وتعكس ردود الأفعال من قبل المحامين والمجتمع المدني رغبة قوية في محاسبة الجناة وضمان حقوق الضحايا.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.