كتبت: إسراء الشامي
قررت اليوم محكمة جنايات شبين الكوم في محافظة المنوفية تأجيل محاكمة الشاب المتهم بإحراق عمه، والذي توفي متأثراً بإصابته، إلى جلسة الشهر المقبل. هذا القرار جاء في سياق زيادة الضغوط من جانب أسرة المتوفي، التي حضرت لتظهر تضامنها ورفضها لما تعرض له والدهم.
مطالب أسرة الضحية
حضرت أسرة المتوفي إلى المحكمة مطالبين بإنزال أقصى عقوبة على المتهم، وهو نجل عم الضحية. حيث أكدت نجلة المتوفي، أن والدها الحاج حنفي ابن منوف تعرض للإساءة من قبل المتهم الذي استخدم ألفاظاً بذيئة. وقد انطلقت المشادة الكلامية بينهما على خلفية نزاع حول لعب الأطفال.
تفاصيل الحادث الأليم
بعدما هدد المتهم بالاستمرار في سلوكياته غير المقبولة، طالب عمه بالتوقف عن ذلك. ولكنه لم يتردد في تصعيد الأمور، حيث قام بسكب البنزين على والدها وأشعل النيران فيه. وهو ما أسفر عن إصابة عدد من أفراد الأسرة، بما في ذلك أبناء المتوفي وإخوانه، الذين تعرضوا أيضاً لحروق.
أثر الحادث على العائلة
دخل والد الضحية في غيبوبة استمرت 14 يوماً قبل أن الوفاة، وشددت نجلة الحاج حنفي على أن والدها كان يسعى للحصول على حقه. حيث وصى بأهمية العدالة في حقه، بقوله: “أنا عاوز حقي من ابن أخويا، ابن أخويا اللي ولع فيا وسابني أجري بالنار في الشارع”. وبهذه الكلمات عبر عن الظلم الذي تعرض له، مكرراً أنه لا يستطيع نسيان الطريقة التي اُحرق بها.
الأحداث السابقة للحادث
ترجع تفاصيل الواقعة إلى تلقي مدير أمن المنوفية بلاغاً حول قيام الشاب بإشعال النيران في عمه، المدير العام بالإدارة الزراعية بالمعاش. وتذكر الشهادات أن الحادث جاء عقب مشادة كلامية قد تكون مرتكزها مشاكل عائلية عابرة. وقد أسفرت تلك المشاجرة عن أضرار جسيمة لأفراد الأسرة، مما أدى إلى تدخل الجهات الأمنية.
التحقيقات والمتابعات القانونية
تم ضبط المتهم وإحالته إلى المحاكمة الجنائية بعد الحادث، وسط إجراءات قانونية مشددة من قبل السلطات المحلية. ويرى المتابعون أن القضية تعكس مدى خطورة النزاعات العائلية وتأثيرها المروع على العلاقات الأسرية.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.