كتبت: بسنت الفرماوي
قررت محكمة جنح الدقي تأجيل محاكمة عشرة من الأطباء والممرضين بتهمة الإهمال الطبي، وذلك لجلسة محددة في 20 من مايو المقبل. يتزامن ذلك مع اتهامات لعدد من العاملين في أحد المستشفيات بالتسبب في إصابة مواطنين بعوامل مرضية في عيونهم بعد إجراء عمليات جراحية.
تفاصيل المحاكمة
أحالت نيابة شمال الجيزة الكلية عشرة من الأطباء والمسؤولين إلى المحاكمة الجنائية، بناءً على تهم تشمل الإهمال الجسيم الذي أدى إلى إصابة 75 مريضًا بعاهات مستديمة في العيون. تتعلق القضية بإصابات حادة تعرض لها المرضى بعدوى شديدة في العين، عقب عمليات إزالة المياه البيضاء التي أجريت عليهم في أغسطس 2025.
نتائج التحقيقات
كشفت التحقيقات أن هذه الإصابات كانت نتيجة التهاب باطن مقلة العين، والتي أدت بدورها إلى تدهور حاد في الإبصار. في بعض الحالات، وصلت الإصابات إلى تفريغ العين بشكل كامل، مما أدى إلى فقدان البصر بصورة كاملة، وهو ما يعتبر عاهة دائمة.
الإهمال الجسيم في التعقيم
ركزت التحقيقات على وجود إهمال جسيم وقصور في الإجراءات الفنية والإدارية المتعلقة بمكافحة العدوى والتعقيم في المستشفى. وقد ساهم هذا القصور في تفاقم الوضع الصحي للمرضى، حيث فقد بعضهم القدرة على الإبصار.
التقارير الفنية والإجراءات المتبعة
أظهرت التقارير الفنية من جهات طبية ووقائية وجود إهمال واضح في إجراءات التعقيم داخل غرف العمليات. بالإضافة إلى ذلك، تم الكشف عن مخالفات في استخدام أدوات التعقيم وغياب الالتزام بالبروتوكولات الطبية المعمول بها. كل هذه العوامل تهيئ البيئة المناسبة لانتشار العدوى بين المرضى.
تداعيات القضية
تفتح هذه القضية باب النقاش حول معايير الجودة والسلامة في المستشفيات ومدى التزامها بالبروتوكولات الطبية المتعلقة بالعناية بالمرضى. من المؤكد أن المحاكمة ستسلط الضوء على أهمية تحسين الإجراءات الصحية والرقابية للحد من مثل هذه الحوادث في المستقبل.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.