كتب: صهيب شمس
تحدث فيصل الصواغ، رئيس الاتحاد العربي للإعلام الرقمي، عن الأسباب الكامنة وراء تأخر إيران في الرد على تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن المفاوضات. وأوضح أن هذا التأخير يعود إلى وجود خلافات داخلية معقدة في طهران، خصوصاً بين القيادة الحاكمة والحرس الثوري.
خلافات داخلية تؤثر على القرار الإيراني
أكد الصواغ أن هذه الخلافات قد انعكست سلباً على القدرة على اتخاذ القرارات في هذا الملف المهم والحساس. في مداخلة هاتفية مع الإعلامية بسنت أكرم عبر قناة “القاهرة الإخبارية”، أشار إلى أن الوضع الداخلي في إيران يؤثر بشكل مباشر على سياساتها الخارجية.
الهدنة ليست تنازلاً إيرانياً
تطرق الصواغ إلى موضوع تمديد الهدنة بعد تصريحات الرئيس ترامب، موضحاً أنه لا ينبغي تفسير ذلك كتنازل من قبل إيران. بل يعتبر ذلك نتيجة للواقع السياسي الذي تفرضه الضرورات المتمثلة في الضغوط الاقتصادية الداخلية والاضطرابات المحتملة.
إعادة التموضع الاستراتيجي لطهران
أضاف أن تمديد الهدنة يعكس محاولة إيران إعادة التموضع استراتيجياً، حيث تسعى لكسب الوقت في المفاوضات. وأوضح الصواغ أن إيران تدرك تماماً أن أي اتفاق شامل يتطلب منها تقديم تنازلات مهمة في مجالات النفوذ الإقليمي والبرنامج الصاروخي، وهي مسائل تعتبرها طهران خطوطاً حمراء لا يمكن التفريط فيها أو التنازل عنها.
المشهد الإقليمي وإدارة التوتر
شدد الصواغ على أن المشهد الإقليمي لا يسير نحو إبرام صفقة كبرى في المستقبل القريب. بل يبدو أنه يتجه نحو إدارة التوتر وإيجاد صيغ تفاهم قد تمنح إيران متنفساً اقتصادياً. وذلك يأتي في ظل الحصار المفروض على مضيق هرمز، والذي يعقد الأوضاع، مقابل ضبط أنشطة إيران بالمنطقة عبر الفصائل المسلحة.
الحالة الراهنة تعكس التحديات الكبيرة التي تواجهها طهران، وكيف يمكن للعوامل الداخلية أن تؤثر على سياساتها الاقتصادية والعسكرية المتعددة. المشاركون في الشأن الإيراني يتابعون هذه التطورات عن كثب، في ظل الانتظار لرؤية كيفية تأثير هذه الخلافات على الاستراتيجيات المستقبلية.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.