كتبت: بسنت الفرماوي
أصدرت مؤسسة “حياة كريمة” بيانًا هامًا أعلنت فيه عن موقفها من ردود الأفعال التي صاحبت الاجتماع التنسيقي مع مفوضية اللاجئين. وقد أوضحت المؤسسة أنها تقدر كافة الآراء والمداخلات التي تعبر عن اهتمام المواطنين بأموال التبرعات ورغبتهم في ضمان وصولها لمستحقيها من أبناء الشعب المصري.
التزام بالشفافية والأمانة
أكدت مؤسسة “حياة كريمة” التزامها الكامل بالشفافية والأمانة في إدارة مواردها، مشددة على أن المواطن المصري يأتي في مقدمة أولوياتها. وأشارت إلى أن أموال التبرعات تُخصَّص بالكامل لدعم الأسر المصرية في حاجة الرعاية، بهدف توسيع مظلة الحماية الاجتماعية وتعزيز العدالة الاجتماعية في مختلف محافظات الجمهورية.
مصادر التمويل الدولية
وأوضح البيان أن البرامج المتعلقة بدعم الفئات الوافدة إلى مصر تُموَّل بالكامل من منح دولية مخصصة، دون أن تمس موارد أو تبرعات المواطنين المصريين. وأكدت المؤسسة أهمية الفصل التام بين الحسابات المالية وفق أعلى معايير الحوكمة، وهو ما يسهم في دعم جهود الدولة المصرية وتخفيف الأعباء عنها.
دراسة أثر الشراكات الدولية
كما أكدت “حياة كريمة” أنها تدرس دائمًا أثر أي شراكة دولية ومدى خدمتها للمواطن المصري. يعتبر هذا المعيار أساسيًا وحاسمًا لأي تعاون. حيث أن هذه الجهود لا تؤثر على حقوق أو فرص العمل الخاصة بالمواطنين، بل تسهم في توسيع قاعدة الإنتاج وخلق فرص اقتصادية جديدة تعود بالنفع على الجميع.
تخفيف أعباء الدولة
وأضاف البيان أن هذه الجهود تأتي في إطار تخفيف العبء عن الدولة المصرية بشكل مؤقت حتى عودة اللاجئين إلى أوطانهم. وتحرص المؤسسة على أن تكون هذه المبادرات غير مؤثرة على حقوق المواطن المصري أو أولويات التنمية الوطنية.
استنكار الإساءة والتأكيد على الحقائق
وعبرت المؤسسة عن استنكارها لبعض الإساءات اللفظية التي تم تداولها مؤخرًا. حيث أكدت أنها تترفع عن التعليق على مثل هذه الألفاظ غير المهنية والجزافية، التي لم تتحرَّ الدقة والموضوعية قبل إصدار الأحكام. كما أعربت المؤسسة عن أسفها لتناول بعض الوسائل الإعلامية الموضوع من زاوية واحدة، دون الرجوع إلى إدارة المؤسسة لاستيضاح الحقائق.
الشفافية مع وسائل الإعلام
ختامًا، أكدت مؤسسة “حياة كريمة” أنها تتواجد بشكل دائم وأبوابها مفتوحة أمام جميع وسائل الإعلام للرد على الاستفسارات وتوضيح الحقائق في أي وقت. كما شددت على استمرار عهدها مع المواطن المصري في دعم الدولة ومساندة جهودها في مواجهة التحديات، مع ضرورة تحري الدقة في استقاء المعلومات من مصادرها الرسمية.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.