رئيس مجلس الإدارة: أحمد همام
|
رئيس التحرير: عادل البكل
العربية
محافظات

تأييد حكم الإعدام بحق قاتل أطفاله في المنيا

تأييد حكم الإعدام بحق قاتل أطفاله في المنيا

كتب: إسلام السقا

قضت محكمة جنايات المنيا، المنعقدة اليوم، بتأييد حكم الإعدام شنقًا بحق المتهم “أحمد.ر. أ” البالغ من العمر 37 عامًا، بعد إدانته بقتل أطفاله الثلاثة في إحدى قرى مركز المنيا. جاء هذا القرار بعد رفض الاستئناف المقدم من المتهم على الحكم الصادر في القضية.

تفاصيل الجريمة المروعة

ترجع أحداث القضية إلى مساء يوم 3 يوليو الماضي، عندما طلب الأب من زوجته رؤية أطفاله الثلاثة، وهم “رودينا” البالغة من العمر 10 سنوات، و”رحيم” البالغ من العمر 7 سنوات، و”رمضان” الذي لم يتجاوز 4 سنوات. وكانت الزوجة تقيم في منزل أسرتها إثر خلافات زوجية.
الحادثة التي وقعت خلال تلك الزيارة تحولت إلى جريمة بشعة، حيث أقدم الأب على ذبح أطفاله بدم بارد. وبعد ارتكاب جريمته، توجه المتهم إلى نقطة شرطة القرية معترفًا بفعله، حيث كانت كلماته “دبحت عيالي” بمثابة زلزال أصاب كل من سمعها.

استجواب المتهم في قاعة المحكمة

شهدت الجلسة السابقة للمحاكمة لحظات مفاجئة، عندما وجهت هيئة القضاة سؤالًا للمتهم: “هل قتلت أبناءك؟”. جاء الرد من المتهم بهدوء، حيث أكد فعلته دون أية مظاهر من الندم، قائلاً: “أيوة يا فندم قتلتهم”. هذه التصريحات زادت من حالة الرعب والذهول بين الحاضرين داخل قاعة المحكمة.

الدفاع عن المتهم وادعاءاته النفسية

من جانبهم، حاول محامو الدفاع عن المتهم تقديم مبررات لأفعاله، مشيرين إلى أنه يعاني من اضطرابات نفسية مزمنة. وقد استند الدفاع إلى “تاريخ مرضي” طويل للمتهم، حيث ذكروا أنه كان يتتبّع سلوكيات غير طبيعية، مثل تردده على المقابر ونومه فيها ليلاً، في محاولة لتخفيف العقوبة عنه.

الإجراءات القانونية المتبعة

بعد إدانته بذبح أطفاله الثلاثة، أحالت محكمة جنايات المنيا، أوراق القضية إلى فضيلة مفتي الجمهورية لأخذ الرأي الشرعي في الحكم. الإدانة تأتي في سياق واقعة مأساوية هزت المجتمع المحلي وأثارت غضب الرأي العام، الذي ينتظر إجراء العدالة.
تعتبر هذه القضية من أبشع الجرائم الأسرية التي شهدتها البلاد، وتسلط الضوء على التحديات النفسية والاضطرابات التي يمكن أن تؤثر بشكل كبير على سلوك الأفراد. الأمل يبقى في أن تسفر هذه الأحداث عن مزيد من الوعي حول أهمية الدعم النفسي والاجتماعي للأسر المتصدعة.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.