رئيس مجلس الإدارة: أحمد همام
|
رئيس التحرير: عادل البكل
العربية
عرب وعالم

تاسك: أوكرانيا بحاجة لمبادرة لإصلاح العلاقات مع بولندا

تاسك: أوكرانيا بحاجة لمبادرة لإصلاح العلاقات مع بولندا

كتبت: فاطمة يونس

أعرب رئيس الوزراء البولندي دونالد تاسك، في تصريحاته الأخيرة، عن أهمية اتخاذ أوكرانيا خطوة جديدة نحو إصلاح العلاقات الثنائية. جاءت هذه التصريحات في ظل القضايا التاريخية المتصاعدة بين البلدين والتي تعود جذورها إلى الحرب العالمية الثانية.

دعوة لتلبية حسن النية

أوضح تاسك عبر مقطع فيديو نشره على منصة “إكس” أن إعادة بناء الثقة بين وارسو وكييف تتطلب إبداء حسن النية من الجانب الأوكراني. وجرى التأكيد على أن الأمر لم يعد مقتصرًا على اتخاذ بولندا مواقف إيجابية فحسب، بل يتعين على المسؤولين الأوكرانيين أن يدركوا أيضًا أهمية العلاقات الجيدة بين البلدين لما فيه مصلحة كلا الطرفين.

توتر دبلوماسي حاد

تأتي تصريحات تاسك بعد أزمة دبلوماسية نشبت مؤخرًا بعد قرار الرئيس البولندي كارول ناوروتسكي سحب وسام “النسر الأبيض” من الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي. هذا الوسام يُعتبر من أعلى الأوسمة الرسمية في بولندا، وسبب سحب الوسام يعود إلى قرار أوكرانيا بتسمية إحدى وحداتها العسكرية بإسم “جيش التمرد الأوكراني”، الذي يُتهم بارتكاب مجازر بحق البولنديين خلال الفترة التاريخية الصعبة.

ردود فعل متبادلة

تسارعت الأحداث بعد هذا القرار، حيث قام مسؤولون أوكرانيون بإعادة الأوسمة البولندية، بالإضافة إلى إعادة زيلينسكي وسامه إلى وارسو. يأتي ذلك في إطار التوتر المتصاعد الذي شهدته العلاقات بين الجانبين مؤخرًا.

مساعٍ لبناء الثقة

برغم تصريحات تاسك الأخيرة، التي تشير إلى تشدد أكبر في الموقف، يأتي من خلفها سياق دعوته السابقة لعدم السماح للخلافات التاريخية بالتأثير على التعاون المشترك بين بولندا وأوكرانيا، خصوصًا فيما يتعلق بمواجهة التحديات التي تطرحها روسيا.
وفي إطار مساعي احتواء التوتر، التقى وزير الخارجية البولندي رادوسواف سيكورسكي نظيره الأوكراني أندري سيبيها في وارسو، حيث تم التباحث حول الأوضاع الحالية.

إشارات إيجابية من كييف

ناقش تاسك كذلك وجود مؤشرات تفيد بأن أوكرانيا تدرك أهمية الشروع في حوار صريح بشأن القضايا التاريخية. وفي هذا السياق، أشار إلى أن جهود تحقيق المصالحة قد تتطلب وقتًا طويلاً، لكنه أكد على أن تحسن العلاقات بين بولندا وأوكرانيا يعود بالنفع على كلا الطرفين.
تتجه الأنظار الآن إلى خطوات أوكرانيا المقبلة ومدى تأثيرها على مستقبل العلاقات الثنائية.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.