كتب: إسلام السقا
تحت رعاية الدكتور عبد العزيز قنصوة، وزير التعليم العالي والبحث العلمي والقائم بأعمال وزير الثقافة، واللواء إبراهيم أحمد أبو ليمون، محافظ بورسعيد، نظمت الهيئة المصرية العامة للكتاب ندوة ثقافية تحمل عنوان «تجارب مسرحية». وذلك ضمن فعاليات البرنامج الثقافيالمصاحب لمعرض بورسعيد التاسع للكتاب.
بداية الحدث وترحيب بالحضور
أدار الندوة الإعلامي طارق حسن، الذي بدأها بالترحيب بالحضور وضيوف الندوة. وقد أشار إلى المكانة المرموقة التي تحتلها بورسعيد في تاريخ المسرح المصري، مؤكدًا أنها كانت ومازالت واحدة من أبرز روافد الحركة المسرحية في مصر. وذكر أسماء بارزة من المدينة، مثل محمود ياسين وسمير العصفوري، الذين ساهموا في تأسيس أجيال متعاقبة حملت رسالة المسرح.
رحلة جلال العشري الفنية
تحدث الفنان القدير جلال العشري عن بداياته في عالم المسرح، حيث وصف سنوات دراسته في كلية التجارة وكيف قاده شغفه بالفن للانضمام إلى فرقة نادي المسرح بقيادة المخرج سمير زاهر. وأكد أن مشاركته في عروض مهمة مثل «يا بهية وخبريني» و«حدث في 39» كانت نقطة انطلاقه في عالم الاحتراف. كما أبرز أهمية مسرحية «ست الملك» في مشواره الفني، حيث نالت تقدير العديد من كبار المسرحيين، مما فتح أمامه أبواب النجاح.
تجربة صلاح الدمرداش
من جهته، استعرض المخرج صلاح الدمرداش بدايات رحلته الفنية في سبعينيات القرن الماضي. وكان انضمامه إلى فرقة هيئة قصور الثقافة بداية لتشكيل موهبته. وأشار إلى أهمية وجود أساتذة مثل عباس أحمد، الذي اتبعه بتدريبات مكثفة ساهمت في إعداده كمبدع مسرحي. كما تحدث عن تجاربه في الإسكندرية ودور قصر ثقافة الأنفوشي، الذي كان له تأثير كبير في مسيرته الفنية.
محطات سمير زاهر الفنية
اختتم الندوة المخرج سمير زاهر، الذي ناقش محطات بارزة في حياته الفنية، مثل نادي المسرح ببورسعيد. عزا نجاح أي تجربة مسرحية إلى الإيمان الحقيقي برسالة الفن. وقد أشاد بجهود المحامي الراحل محمد حسن رشدي، الذي ساهم في دعم الحركة المسرحية في بورسعيد.
كما أوضح زاهر أن الفنون ليست مجرد إمكانيات مادية بل تعتمد على الإبداع والإيمان بالمحتوى. وتطرق إلى تجربته في مركز ساحة سليم بأسيوط، حيث أثنى على دور المسرح في الوصول إلى العامة وجعلهم جزءًا من التجربة الفنية.
الخلاصة الفكرية
عكست الندوة التجارب الغنية والفريدة للفنانين والمخرجين المشاركين، وشددت على أهمية تواصل الأجيال الجديدة مع رواد المسرح. وكانت فرصة لإبراز الدور الذي يلعبه المسرح في بناء الوعي الثقافي والمجتمعي.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.