كتبت: إسراء الشامي
نفذت شركة ميناء القاهرة الجوي تجربة طوارئ جزئية، بهدف محاكاة إخلاء ناقل آلي نتيجة حدوث عطل فني مفاجئ. أشرف على هذه التجربة د. محمد فايز فرحات محمد إبراهيم الدسوقي، حيث تم إعداد سيناريو محكم لتحليل الاستجابة للطوارئ.
تفاصيل السيناريو
استهلت التجربة بتلقي مركز العمليات الرئيسي بلاغًا من غرفة التحكم في الناقل الآلي يفيد بحدوث عطل فني في منظومة التغذية الكهربائية. هذا العطل أدى إلى توقف القطار بالكامل على بعد 50 مترًا من محطة “إيرمول” باتجاه مبنى الركاب رقم (1). وقد تم تقدير زمن الإصلاح بنحو سبع ساعات. وقد بلغ عدد الركاب المتواجدين على متن القطار خلال التجربة 22 راكبًا.
إجراءات الطوارئ
تم قطع التيار الكهربائي، مما أدى إلى توقف نظام الإذاعة الداخلية وتعطل أجهزة التهوية. وبناءً على ذلك، تمت محاكاة حالة من الارتباك بين الركاب، بما في ذلك محاكاة حالتي اختناق. استجابت الفرق التنفيذية على الفور لتفعيل خطة الطوارئ وإخطار الجهات المعنية، حيث تم الدفع بفرق الصيانة لفتح أبواب القطار.
استجابة الجهات المعنية
تزامن وصول عناصر الحماية المدنية والشرطة وإدارة الطوارئ والأزمات مع عملية الإخلاء. قامت الفرق المعنية بفرض كردون أمني حول موقع الحادث. كما تولت فرق الدفاع المدني والإسعاف تنفيذ عملية إخلاء الركاب وتوجيههم إلى مبنى الركاب رقم (1). وفي نفس الوقت، تم التعامل الفوري مع حالتي الاختناق عن طريق نقلهما لتلقي الدعم الطبي اللازم.
التنسيق والتعاون
حظيت هذه التجربة بتنسيق كامل بين قطاعات العلاقات العامة والإعلام، والأمن، والهندسي، والسلامة والصحة المهنية، إلى جانب الشركاء الآخرين مثل الشرطة والحماية المدنية والجمارك والحجر الصحي. هذه الجهود تأتي في إطار الالتزام بتعليمات المنظمة الدولية للطيران المدني، والتي تتطلب تنفيذ تجارب الطوارئ بشكل دوري لضمان مستوى الجاهزية واستعداد العاملين لمواجهة المواقف الطارئة.
أهمية التجربة في رفع الكفاءة
في أعقاب نجاح عملية الإخلاء، تمكن مهندسو الناقل الآلي من تصحيح العطل الفني. كما تم مراجعة جميع إجراءات السلامة لضمان جاهزية منظومة التشغيل. وذكر المحاسب مجدي إسحق، رئيس مجلس إدارة شركة ميناء القاهرة الجوي، أن مثل هذه التجارب الدورية تسهم في رفع كفاءة استجابة الطوارئ وتعزز التنسيق بين الجهات المعنية. وشدد على أهمية تنفيذ برامج التدريب والتجارب العملية وفقًا لأفضل المعايير الدولية.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.