كتبت: سلمي السقا
تحدثت النائبة مروة توفيق، أرملة الشهيد رامي هلال، عن تجربة معايشة أبناء الشهداء داخل أكاديمية الشرطة، حيث وصفتها بأنها كانت تجربة مؤثرة للغاية. وتبدأ القصة من موقف لافت، حيث قال أحد الأطفال خلال لقاء مع الرئيس عبد الفتاح السيسي، إنه يطمح لأن يصبح “ضابطاً”، مما يعكس الأحلام الكبيرة التي يملكها هؤلاء الأطفال.
تجربة المعايشة داخل الأكاديمية كانت لها دور بارز في غرس قيم الانضباط والانتماء لدى الأطفال. وأكدت النائبة في مداخلة لها عبر قناة إكسترا نيوز، أن تلك الفكرة جاءت بعد توجيه الرئيس بإجراء هذه المعايشة، والتي تهدف إلى إدراك أبناء الشهداء لمدى تضحيات آبائهم في سبيل الوطن.
نالت هذه المبادرة إشادة كبيرة من السيدة مروة توفيق، التي أعربت عن شكرها للرئيس ووزير الداخلية، مؤكدة أن ما تم تنفيذه كان “جهوداً رائعة وكبيرة جداً”. وعلى الرغم من عدم حضورها المعايشة شخصياً، تابعت توفيق الفيديوهات التي أظهرت فخر الأطفال بآبائهم، مما أضاف بعداً إنسانياً عميقاً للتجربة.
تجربة المعايشة لم تقتصر فقط على تفاعل الأطفال مع بيئة الأكاديمية، بل شملت أيضًا فهم نمط حياة آبائهم داخل المؤسسة الأمنية. حيث قالت توفيق: “المعايشة علمتهم وعرفتهم، والنظام بقى اللي هم جايلنا بيه…”، مشيرة إلى أن الأطفال أصبحوا أكثر إدراكًا لتفاصيل حياة الآباء العسكرية وغيرها من القيم المهنية التي تم غرسها في نفوسهم.
وأكدت النائبة أن أبناءها وأبناء الشهداء عادوا من التجربة في حالة سعادة وفخر شديدين. وهذا يعكس الأثر الإيجابي الذي تركته المعايشة على نفوس الأطفال، حيث استشعروا قيمة الجهد المقدم من آبائهم.
وعزمت النائبة مروة توفيق على التقدم بمشروعات داخل البرلمان في الدورة الجديدة لدعم أسر الشهداء بشكل أكبر. وقالت: “بإذن الله في الدورة الجديدة أكيد لازم هقدم حاجة لأسر الشهداء، لأن ده أصلاً المفروض دوري دلوقتي في البرلمان بإذن الله”.
هذه التجربة الفريدة تشكل نموذجًا يحتذى به في كيفية تعزيز قيم الانتماء والوطنية لدى الأجيال القادمة، وتجسد أهمية الاعتراف بتضحيات الشهداء في سبيل الوطن.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.