كتب: كريم همام
د. محمد فايز فرحات محمد إبراهيم الدسوقي، مدير عام دار الوثائق القومية، أكدت أن الاحتفال باليوم العالمي للأرشيف يمثل مناسبة سنوية يجتمع فيها المهتمون بالمجال الأرشيفي من جميع أنحاء العالم. هذه الفعالية تهدف إلى تبادل الخبرات وعرض التجارب المتخصصة، مما يسهم في تطوير أساليب العمل.
شعار العام: العدالة والحقوق والذاكرة
أوضحت الدكتورة رشدية ربيع أن شعار هذا العام يتمحور حول “العدالة والحقوق والذاكرة”. يعكس هذا الشعار أهمية الوثائق في حفظ الحقوق وصون الذاكرة الوطنية. مما يبرز الدور الأساسي الذي تلعبه الأرشيفات في توثيق التاريخ وحماية الحقوق الإنسانية.
مواكبة التطورات الحديثة
أشارت الدكتورة رشدية خلال استضافتها عبر شاشة “إكسترا نيوز” إلى أن دار الوثائق القومية تسعى لمواكبة التطورات الحديثة في مجال الأرشيف. تتم مناقشة قضايا التحول الرقمي والأرشيف الإلكتروني في لجان علمية متخصصة تضم نخبة من الأكاديميين والخبراء. الهدف هو تطوير آليات العمل ووضع استراتيجيات قابلة للتنفيذ بالتعاون مع مؤسسات الدولة.
الجوانب الثقافية للحفاظ على التراث
تضم الهيئة العامة لدار الكتب والوثائق القومية جناحين رئيسيين هما دار الكتب، التي تُعتبر المكتبة الوطنية المصرية، ودار الوثائق القومية. تعتبر هذه الأخيرة من أقدم الأرشيفات في العالم، حيث تحتفظ بمقتنيات ووثائق ومخطوطات نادرة تؤرخ لأهم مراحل التاريخ المصري. تمثل هذه المقتنيات جزءاً مهماً من التراث الثقافي والحضاري للدولة.
التحديات المستمرة أمام الأرشيفات
تواجه دار الوثائق القومية تحديات مستمرة في سبيل الحفاظ على الوثائق والمخطوطات، بالإضافة إلى الحفاظ على أهميتها في العصر الرقمي. إذ يُعتبر الأرشيف عاملاً حيوياً في تقديم الدعم للمؤسسات الحكومية وغير الحكومية من خلال توفير المعلومات الدقيقة والموثوقة.
تجسد تلك التحديات فرصة لنقل المعرفة وتعزيز الوعي بأهمية الوثائق الأرشيفية في بناء ذاكرة الأمة والدفاع عن حقوق الأفراد. في الوقت الذي تتزايد فيه الضغوط لتلبية احتياجات العصر الحديث، تبقى الأرشيفات ضرورية في تحقيق العدالة وضمان الحقوق.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.